قال الدكتور يسري عبد الله، أستاذ الأدب والنقد الحديث بكلية الآداب جامعة العاصمة، إن جماعة الإخوان الإرهابية تشبه الأفعى في تلونها ورغبتها في الانقضاض كلما واتتها الفرصة، مشيرًا إلى أن وجهها الإرهابي الدموي لا يخفى على أي منصف أو مدقق.

وأكد عبد الله في تصريحات لـ«الوطن» أن تراجع حضور الجماعة الإرهابية جاء بفعل عدة عوامل، منها سنوات الفرز التي استمرت منذ 2011 وحتى الآن، حيث ظهر للجماهير الوجه الدموي للجماعة، بالإضافة إلى نجاح المشروع الوطني الذي قدمته الدولة المصرية وعملت عليه طيلة السنوات الماضية بعد ثورة 30 يونيو، رغم التحولات والعواصف الإقليمية والدولية، كما لا يمكن نسيان الدور الأمني البارز الذي لعبته الأجهزة الوطنية في كشف المخططات الإرهابية وفضح الإرهاب الإخواني ومواجهته بشجاعة.

وأشار إلى أن مصر أعلنت في عام 2013 جماعة الإخوان جماعة إرهابية بشكل واضح، وأثبتت الوقائع كم كانت الدولة المصرية عادلة في اتخاذ هذا القرار، حيث يتذكر الجميع النداءات المصرية المتكررة في المحافل الدولية بشأن ضرورة تجفيف منابع الإرهاب.

ولفت إلى أنه في يوليو من العام الماضي، تمكنت أجهزة الأمن المصرية من تتبع عنصر إخواني تسلل إلى الأراضي المصرية عبر الحدود الليبية لتنفيذ عمل إرهابي، وبفضل شجاعة رجال الأمن تم تصفيته، كما نجحت الأجهزة في محاصرة الآثار الكارثية التي خلفتها الجماعة وشل حركتها في الداخل.

وتابع أن تأثير الإخوان يعد أشد خطرًا في أوقات الكمون، حيث يحاولون التسلل المعنوي لسيكولوجية المصريين عبر بث الشائعات وإشاعة مناخات من الإحباط، مستغلين فضاءات السوشيال ميديا ووسائل الإعلام الرقمية، كما أن قواعد بناء الدعم لدى الجماعة تعوق أي محاولة جادة للتنمية وتساهم في خلق أجواء من التآمر ومحاولة العبث بمقدرات الدولة المصرية.