شددت نرمين أبو سالم، مؤسسة جروب أمهات مصر المعيلات، على أهمية أن تكون مصلحة الطفل هي الأساس في أي تعديلات مقبلة على قانون الأحوال الشخصية، وأكدت ضرورة ضمان حق الطفل في التواصل مع كلا الوالدين مع توفير الحماية الكاملة له من أي مخاطر محتملة.
وأوضحت خلال مداخلة ببرنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه أحمد سالم على قناة «ON» أن نظام الاستضافة يجب أن يحقق توازنًا حقيقيًا، بحيث يتمكن الطفل من رؤية والده كما يرى والدته، مما يضمن له بيئة نفسية مستقرة ومتوازنة.
ولفتت إلى وجود إشكالية تتعلق بضعف الضمانات في بعض حالات الاستضافة، مشيرة إلى تكرار وقائع اختطاف الأطفال وصعوبة إعادتهم، وهو ما يتطلب وضع آليات أكثر صرامة لضمان سلامة الطفل.
وأكدت دعمها لتحديد سن الحضانة عند 15 عامًا، استنادًا إلى آراء عدد من المتخصصين في الطب النفسي الذين يشددون على حاجة الطفل المستمرة للأم خلال مراحل نموه، مشيرة إلى أن ترتيب الحضانة يجب أن يبدأ بالأم ثم جدة الأم يليها الأب ثم جدة الأب، بما يحقق مصلحة الطفل.
وأشارت إلى أنه من حق الأم في رعاية أبنائها سواء كانت متزوجة أو لا، طالما أنها قادرة على توفير بيئة آمنة ومستقرة لهم، مما يضمن نشأة سليمة للأطفال.

