أفادت مصادر رسمية أن تحليلًا أمريكيًا تناول الدروس المستخلصة من الحرب بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران، التي استمرت نحو خمسة أسابيع ونصف، وكلفت تل أبيب خسائر اقتصادية كبيرة قُدرت ما بين 50 إلى 100 مليار شيكل.
أوضح التحليل أن الحرب لم تقتصر على تبادل الصواريخ والطائرات، بل كشفت عن أعباء اقتصادية واستراتيجية قد تؤثر على قرارات تل أبيب العسكرية مستقبلًا، حيث أشار إلى أن الحروب الطويلة تؤدي إلى استنزاف الموارد وزيادة العجز المالي.
تكاليف أنظمة الدفاع
أضاف التحليل أن أنظمة الدفاع المتقدمة، رغم فاعليتها، فإنها باهظة التكلفة، حيث تصل تكلفة اعتراض الصاروخ الواحد إلى ملايين الدولارات، مما يطرح تساؤلات حول قدرة الاحتلال على خوض حروب طويلة أو متعددة الجبهات.
كما أشار التحليل إلى أن تحقيق الأهداف الاستراتيجية في الحروب المعقدة يظل أمرًا صعبًا، وأن الحروب الطويلة تؤثر على الجبهة الداخلية وتزيد من الانتقادات السياسية وتراجع الثقة في السياسات الحكومية.
اختتم التحليل بالتأكيد على ضرورة إعادة التفكير في العقيدة العسكرية الإسرائيلية لتحقيق توازن بين الأهداف العسكرية والقدرات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن التفوق العسكري له حدود عندما ترتفع التكلفة بشكل كبير.

