أكدت المستشارة هايدي فضالي، رئيس محكمة الأسرة سابقًا، أهمية تعزيز دور الأب في حياة أبنائه، مشددة على أن هذا الدور يتجاوز النفقة إلى بناء ذكريات والمساهمة في تنشئة الأطفال.
أوضحت هايدي فضالي خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج بالورقة والقلم، المذاع على فضائية Ten، أن تطبيق القانون ضروري، لكن يجب تطوير التشريعات لتتناسب مع المتغيرات المجتمعية. وأشارت إلى ضرورة تضمين جميع الشروط المتفق عليها بين الزوجين في وثيقة الزواج، لضمان وضوح الرؤية المستقبلية للطرفين وجعل العقد شريعة حاكمة للعلاقة منذ بدايتها.
وأضافت أن هذا التوجه يساهم في تقليل النزاعات المستقبلية، حيث يكون كل طرف على دراية بحقوقه وواجباته منذ إبرام العقد.
وفيما يتعلق بقضايا قائمة المنقولات، شددت على أهمية أن تكون من اختصاص محكمة الأسرة، بدلًا من محاكم الجنح، للحد من اللجوء إلى العقوبات السالبة للحرية، خاصة في القضايا الأسرية، بما يحقق التوازن بين حفظ الحقوق وتجنب الإضرار بالأسرة.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن تطوير منظومة الأحوال الشخصية يجب أن يراعي البعد الإنساني والاجتماعي، بما يدعم استقرار الأسرة ويحافظ على تماسكها.

