أعلن الدكتور سيد مكاوي، أستاذ العلاقات الدولية، أن الحل الوحيد للنزاع القائم بين إيران والولايات المتحدة هو العودة إلى مسار المفاوضات والدبلوماسية، وأكد أن استمرار الحرب لا يخدم أي طرف.
خسائر الحرب على إيران وأزمة الداخل
أوضح مكاوي في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز» أن إيران تكبدت خسائر كبيرة خلال الحرب، شملت تدمير جزء من بنيتها العسكرية والمدنية، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها الشعب الإيراني بسبب العقوبات.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها من الحرب، وأن هناك توجهًا للبحث عن مخرج يحفظ ماء وجه الإدارة الأمريكية ويعيد فتح مسار التفاوض.
وأضاف أن التحركات السياسية الحالية تعكس وجود ضغوط متبادلة، مع استمرار الاتصالات بين الأطراف، ووجود محاولات لإعادة إطلاق المفاوضات عبر وساطات مختلفة.
دور العوامل الإقليمية في الأزمة
أكد مكاوي أن المواقف الإسرائيلية تلعب دورًا في عرقلة التوصل إلى اتفاق، في ظل رغبة أطراف إقليمية ودولية في إنهاء الحرب سريعًا، لافتًا إلى أن إيران تمتلك صبرًا تفاوضيًا طويلًا، ومستعدة للحوار لكنها تتمسك بمبدأ «الأخذ والعطاء» وليس الإملاءات الأحادية.
وأشار إلى أن الضغوط الداخلية والمظاهرات داخل إيران تؤثر على موقفها التفاوضي، مع سعي القيادة الإيرانية لإظهار موقف قوي أمام الداخل، لافتًا إلى أن معظم القوى الإقليمية لا ترغب في استمرار الحرب، وتدفع باتجاه وقفها، مع تحميل مسؤولية التصعيد لبعض الأطراف الدولية والإقليمية.

