أعلنت مصادر رسمية أن المشهد الإقليمي الحالي يعكس توازنًا بين الخيارات السياسية والعسكرية، في ظل التزام الولايات المتحدة وإيران بتهدئة مؤقتة تستمر لعدة أيام.

تأكيد أهمية الحل السياسي

أوضح الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الإشكالية الأساسية لا تتعلق بالوسيط فقط، بل بطرفي النزاع، مشيرًا إلى الحاجة الملحة لاستئناف المفاوضات وتوسيع نطاق الوساطة بمشاركة أطراف إقليمية مثل مصر وتركيا.

وأشار إلى أن التصريحات والإجراءات العسكرية على الأرض، بما في ذلك التحركات الأمريكية، تعكس حالة ترقب شديد، مع استمرار الحشود العسكرية في محيط بعض المناطق الحساسة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات احترازية دقيقة، لأن أي خطأ في هذا التوقيت قد يؤدي إلى تصعيد واسع، حتى وإن كان عبر مواجهات غير مباشرة أو خطابية.

توسيع دائرة الوساطة الإقليمية

أضاف أن توسيع نطاق الوساطة وتبادل الرؤى بين الأطراف يعد أمرًا مهمًا لاحتواء الأزمة، خاصة أن التصعيد في منطقة الخليج مكلف لجميع الأطراف دون استثناء، مؤكدًا على أن هناك عدة سيناريوهات مطروحة، تشمل احتمالات تحرك عسكري محدود يهدف إلى دفع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات على أسس جديدة.