قالت مصادر رسمية إن ميزان التفاوض بين إيران والولايات المتحدة يميل لصالح طهران بسبب خبرتها الطويلة ومرونتها في إدارة الملفات المعقدة، وذلك في ظل أسلوب أمريكي يتسم بالسرعة وقلة الصبر.
أوضحت المصادر أن الإيرانيين يعتمدون على تكتيكات مدروسة وثقة بالنفس، بينما يتعامل الجانب الأمريكي بنهج متعجل، مشيرة إلى أن بعض المفاوضين الأمريكيين يفتقرون للخبرة الدبلوماسية اللازمة.
كما ذكرت المصادر أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لا يمتلك خبرة دبلوماسية واسعة، وأن فترته في مجلس الشيوخ كانت قصيرة، مما يعكس محدودية الخبرة في التعامل مع القضايا الخارجية.
وأشارت المصادر إلى أن توجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إسلام آباد يبقى غير مرجح دون ضمان تحقيق نتائج واضحة، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية تسعى لإبرام اتفاق سريع رغم أن الملفات المطروحة تمتد جذورها لسنوات، مما يجعل عامل الوقت أحد أبرز نقاط الخلاف في مسار المفاوضات.

