كشف الإعلامي نشأت الديهي عن تفاصيل تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها المنطقة، تتضمن اجتماعًا رباعيًا إقليميًا مرتقبًا يوم الجمعة المقبلة، يضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، وذلك في إطار الجهود الرامية لدعم مفاوضات وقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لما ذكره خلال برنامجه بالورقة والقلم على فضائية Ten.
الاجتماع يهدف لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية
أوضح الديهي أن هذا الاجتماع يأتي بالتوازي مع تنسيق أوروبي بين فرنسا وبريطانيا، يهدف إلى فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، دون الانزلاق إلى مواجهات عسكرية، مؤكدًا أن البلدين الأوروبيين يتصدران هذا المسار الدبلوماسي.
أشار إلى أن هذه الاجتماعات تسعى بالأساس إلى تهيئة المناخ أمام استئناف المفاوضات، وفتح مسارات جديدة للحلول السياسية، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الممتد منذ نحو 47 عامًا من التوترات بين واشنطن وطهران.
وجود مؤشرات إيجابية لاحتواء الأزمة
أعرب الديهي عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم ملموس خلال المرحلة المقبلة، لافتًا إلى وجود مؤشرات إيجابية، من بينها أن إيران قد توافق على وقف تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات، وهو ما قد يمثل خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع.
وفي سياق متصل، وصف الوضع في الشرق الأوسط بأنه الصعب، مؤكدًا أن الدولة المصرية تواجه تحديات غير مسبوقة في تاريخها الحديث، وسط ظروف إقليمية معقدة وضغوط متزايدة.

