قال الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية، إن الوقاية خير من العلاج، وأكد على أهمية وضع وديعة مالية عند بداية الزواج كإجراء احترازي، بحيث يتم إيداع مبلغ غير معرقل لإتمام الزواج في بنك اجتماعي، لاستخدامه في حال وقوع الطلاق للإنفاق على الزوجة والأبناء لحين الحصول على الحقوق القانونية.
وأوضح في مقابلة خلال برنامج «الحياة اليوم» الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي عبر قناة «الحياة»، أن قيمة الوديعة يمكن أن تكون بسيطة أو متناسبة مع دخل الزوج، مقترحًا أن تمثل نسبة من متوسط دخله خلال السنوات الأخيرة، بما يضمن تحقيق قدر من الأمان المالي دون تحميل الزوج أعباء إضافية.
مفهوم النفقة المتطورة
وأشار إلى ضرورة تطوير مفهوم النفقة لتكون شاملة ومواكبة لمتطلبات الحياة، مؤكدًا أن النفقة لا تقتصر على المصروفات الأساسية، بل تشمل كل الاحتياجات المرتبطة بالتعليم والحياة اليومية، بما يتناسب مع تطور مستوى دخل الأب.
وأكد على أن النفقة يجب أن تُحسب على أساس الدخل الحقيقي وليس الراتب فقط، لافتًا إلى وجود مصادر دخل غير رسمية لدى البعض، مثل الأعمال الحرة والتجارة الإلكترونية، وهو ما يستدعي مراعاته عند تقدير النفقة.
إشكالية الصراع بين الطرفين
وأشار إلى وجود إشكالية مجتمعية تتمثل في استخدام بعض النساء لمنع الرؤية، مقابل امتناع بعض الرجال عن دفع النفقة، مؤكدًا أن هذه الممارسات تعكس خللًا يحتاج إلى معالجة قانونية ومجتمعية.
وشدد على ضرورة تغليظ القوانين، مع استخدام التكنولوجيا الحديثة لرصد الدخول، بما يحقق العدالة بين الطرفين، ويضمن حقوق الأبناء.

