قالت مصادر رسمية إن جهود مصرية مستمرة لمنع التصعيد في الإقليم، حيث أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن هذه الجهود تستند إلى مبادئ القانون الدولي وتهدف إلى حفظ السلم والأمن الدوليين.
أضاف عاشور في مداخلة هاتفية أن مصر، بوصفها دولة راعية للسلام في الشرق الأوسط، تسعى للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع تفاقم التداعيات الناتجة عن عدم الاستقرار، مشيراً إلى أن هذه الجهود تتم بالتنسيق مع عدد من الدول الإقليمية.
أوضح عاشور أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة، تشمل ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد الخاصة بإنتاج الأسمدة، مما يشكل تهديداً للأمن الغذائي.
وأشار إلى أن تعطّل إمدادات بعض المواد الحيوية، مثل غاز الهيليوم، قد يؤدي إلى شلل في الإنتاج وأزمات اقتصادية واسعة، محذراً من انعكاسات مباشرة على الأمن القومي والإقليمي لعدة دول.
وفيما يتعلق بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قال عاشور إن التوصل إلى اتفاق يبدو معقداً في ظل غياب نقاط التقاء بين الطرفين، موضحاً أن التفاوض قد يستغرق وقتاً أطول دون نتائج حاسمة.
أضاف أن استمرار المفاوضات قد يرتبط بتكتيكات إقليمية معقدة، مشيراً إلى أن بعض السيناريوهات المطروحة قد تخدم حسابات أطراف أخرى في الإقليم، في ظل تشابك الملفات المرتبطة بالصراع في المنطقة.

