أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن المنطقة لا تزال تعيش توترًا مستمرًا رغم وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، حيث لا يوجد اتفاق نهائي وتتصاعد الهجمات غير المباشرة.
احتمالات التصعيد
لفت المركز عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إلى أن المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية أكد أن الهدنة الحالية لا تعني نهاية الصراع، بل قد تمثل مرحلة لإعادة التموضع والتسلح، في ظل انقسام دولي وتباين إقليمي واضح، ومع استمرار التوتر في الخليج وتهديد الملاحة في مضيق هرمز، تبقى احتمالات التصعيد قائمة في أي لحظة.
هجمات غير مباشرة
كما أوضح المعهد وفقًا لمعلومات الوزراء أن وقف إطلاق النار لم ينهي التوتر، واستمرت الهجمات غير المباشرة، حيث أشار إلى ما يلي.
استمرار العمليات ضد «حزب الله» زاد من هشاشة الهدنة.
الخلافات حول البرنامج النووي منعت الوصول إلى اتفاق نهائي.
الولايات المتحدة تسعى لتثبيت الهدنة وتحويلها إلى اتفاق دائم.
بينما إسرائيل ترى أنها غير كافية، في حين يدفع الاتحاد الأوروبي نحو دور دبلوماسي مستقل.
قطر تتبنى مسارًا دبلوماسيًا مع إيران، مقابل توجهات أمنية لدول خليجية أخرى.
احتمالات التصعيد لا تزال قائمة في غياب اتفاق سياسي شامل.
إيران أعادت تموضعها ولم تنهار رغم الضغوط.
أسواق الطاقة تأثرت وتحتاج إلى التعافي الكامل.

