أكدت دار الإفتاء أن علاج الكسل في العبادة والصلاة والصوم يتطلب العودة الصادقة إلى الله ومجاهدة النفس على الطاعة والابتعاد عن الذنوب التي تؤثر على الهمة وتثقل القلب عن العبادة.
أداء الصلوات والصيام
أوضحت دار الإفتاء في ردها على أحد الأسئلة أن تقوى الله تمثل الأساس في علاج الكسل إذ إن الالتزام بطاعته والابتعاد عن المعاصي يفتح للإنسان أبواب التيسير والراحة النفسية مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾
وأضافت أن من أهم أسباب التغلب على الكسل عدم التسويف أو تأجيل الأعمال الصالحة مشددة على ضرورة المبادرة إلى فعل الخير دون انتظار المستقبل لأن التسويف يعد من الوساوس التي يزينها الشيطان لإضعاف العزيمة وإبعاد الإنسان عن الطاعة.
تقوية النفس على العبادة
كما نبهت دار الإفتاء إلى أهمية الدعاء في تقوية النفس على العبادة موضحة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يستعيذ بالله من العجز والكسل ومن الجبن والبخل والهرم ومن عذاب القبر وفتنة المحيا والممات وهو ما يعكس أهمية اللجوء إلى الله لطلب العون والثبات.
وأكدت أن علاج الكسل في العبادات يحتاج إلى إرادة صادقة وبدء فوري دون تأجيل مع الاستعانة بالله والإكثار من الدعاء والحرص على صحبة الصالحين لما لذلك من أثر كبير في تنشيط القلب على الطاعة والاستقامة.

