أفادت تقارير أن جماعة الإخوان المسلمين أسست وجودها في الولايات المتحدة منذ ستينيات القرن الماضي، حيث بدأت أولى موجات الطلاب المتأثرين بفكر الجماعة بالوصول إلى البلاد.

تأسيس جمعية الطلاب المسلمين

ذكر معهد هدسون البحثي الأمريكي أن عناصر الإخوان أسسوا جمعية الطلاب المسلمين، التي أصبحت نواة لمنظمات أكبر وأكثر تأثيرًا، وأدركت قيادة الجماعة أن الحريات في الولايات المتحدة ستساعدهم في نشر أفكارهم، وحاولوا جعل نشاطهم ضمن أطر قانونية تتماشى مع رؤيتهم الفكرية، مع الالتزام بالسرية.

أسس الإخوان اتحاد الطلاب المسلمين عام 1962، من قبل مجموعة من الأعضاء الأوائل في أميركا الشمالية، بينما ساعد أحمد توتونجي وجمال برزنجي في إنشاء جمعية الطلاب المسلمين في جامعة إلينوي.

أنشأت الجماعة منظومة مؤسسية شملت مراكز بحثية ومؤسسات خيرية ومنظمات دعوية، بالإضافة إلى محفظة مالية تشمل إدارة عشرات العقارات الخاصة بالمساجد والمدارس الإسلامية.

حظي أعضاء الجماعة بدور كبير في منظمات مثل مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية “كير”، في محاولة للتأثير على وسائل الإعلام والجامعات ومراكز البحوث، وأسست الجمعية الأميركية للمسلمين التي أصبحت الواجهة العلنية للجماعة.

استمرت الجماعة في ممارسة أنشطتها حتى أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عزمه تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية، بعد أن قامت عدة دول بتصنيفها كجماعة إرهابية وحظرت أنشطتها.