حالة انقسام كبيرة شهدها التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، حيث انقسمت الجماعة إلى ثلاث جبهات متصارعة، وذلك وفقًا لمصادر إعلامية عربية.

تشمل الجبهات جبهة لندن بقيادة صلاح عبد الحق، وجبهة إسطنبول بقيادة محمود حسين، بالإضافة إلى جبهة المكتب العام المعروفة بتيار التغيير. جاء هذا الانقسام نتيجة خلافات داخلية حول السيطرة على شبكة الجماعة في أوروبا وأصولها المالية.

وذكرت المصادر أن الخلاف نشب بين محمود الإبياري، الأمين العام للتنظيم الدولي ورئيس قطاع أوروبا، والسعدني أحمد، مسؤول رابطة الإخوان المصريين في الخارج، وهي كيان إخواني مستقل عن التنظيم الدولي.

بعد ثورة 30 يونيو، هرب العديد من قيادات الإخوان من مصر، مما أدى إلى تعزيز سيطرة التنظيم الدولي في لندن على الوافدين الجدد إلى أوروبا. وقد ساهم هؤلاء الوافدون بشكل مالي في دعم أنشطة الجماعة، بينما سعى السعدني أحمد للسيطرة على هذه المساهمات.

كما أشارت المصادر إلى أن الجماعة عملت على تعزيز وجودها في أوروبا بالتعاون مع أجهزة استخبارات غربية، وأنشأت مسجد ميونخ الشهير كمركز إسلامي في ألمانيا، والذي يُعتبر نتيجة تحالف بين الاستخبارات الأمريكية والغربية والجماعة.