أعلن مسؤول أممي أن 70% من السودانيين يعيشون تحت خط الفقر نتيجة الحرب، وفقًا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية.

تشير التقارير إلى أن السودان شهد انهيارًا واسعًا في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية منذ بداية النزاع، حيث توقفت قطاعات إنتاجية رئيسية وتعرضت البنية التحتية للتدمير.

كما تعطلت سلاسل الإمداد والأسواق، مما أدى إلى نزوح ملايين السكان داخليًا وخارجيًا.

نتيجة لذلك، تدهورت مستويات الدخل بشكل غير مسبوق، حيث فقدت أعداد كبيرة من السكان مصادر رزقها، مع ارتفاع معدلات البطالة والتضخم، وانخفاض قيمة العملة المحلية.