تفقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، سير الأعمال الإنشائية بالحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية في مدينة الشروق، بحضور منير فخري عبدالنور، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والسفير الفرنسي لدى مصر، إريك شوفالييه، والدكتور هاني مدكور مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، وعدد من قيادات الوزارة والجامعة ومسؤولي الشركة الهندسية.
وخلال الزيارة، تابع الوزير معدلات التنفيذ على أرض الواقع، واطلع على الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية المختلفة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، بما يضمن الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع وفق أعلى معايير الجودة، والاستعداد لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي في سبتمبر 2026.
وأكد الوزير أن الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون الأكاديمي بين مصر وفرنسا، وتسهم في دعم خطط الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز الشراكات الدولية.
من جانبه، أعرب منير فخري عبد النور، رئيس مجلس أمناء الجامعة، عن شكره وتقديره لوزير التعليم العالي والبحث العلمي على زيارته لموقع الحرم الجامعي الجديد، ومتابعة سير العمل، مؤكدًا أن هذه الزيارة تمثل دفعة قوية لجميع العاملين بالمشروع.
وأشار إلى أن متابعة الوزير واهتمامه المستمر يعكس حرص الدولة على إنجاز هذا الصرح الأكاديمي في التوقيت المحدد، بما يضمن جاهزيته لاستقبال الطلاب اعتبارًا من سبتمبر المقبل، مشيدًا بجهود شركة وادي النيل للمقاولات وكافة فرق العمل الهندسية القائمة على التنفيذ.
وأعرب الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، عن تقديره واعتزازه بالزيارة الميدانية لوزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى موقع الحرم الجديد، مؤكدًا أن الوزير شدد خلال الجولة على ضرورة تسريع وتيرة الأعمال والانتهاء من المرحلة الأولى في الموعد المحدد، مشيرًا إلى أن هذه التوجيهات تمثل دعمًا مباشرًا لمسار التنفيذ.
كما ثمّن رئيس الجامعة الدعم الكبير الذي توليه الدولة المصرية والشركاء الفرنسيون لهذا المشروع، الذي يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون الأكاديمي المصري الفرنسي، ويجسد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد السفير الفرنسي لدى جمهورية مصر العربية، إريك شوفالييه، أن المشروع يمثل أحد أبرز نماذج التعاون الأكاديمي بين مصر وفرنسا، ويحظى باهتمام ومتابعة على أعلى المستويات في البلدين.
وأشار إلى أن الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر تمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكة التعليمية والعلمية، ودعم الابتكار وبناء القدرات لدى الشباب المصري، مؤكدًا استمرار دعم فرنسا لهذا المشروع الطموح الذي يعزز مسارات التعاون الثنائي في مجال التعليم العالي.
واختُتمت الزيارة بتأكيد أهمية مواصلة العمل بوتيرة متسارعة للانتهاء من المشروع في التوقيت المحدد، بما يعكس رؤية الدولة في دعم التعليم الدولي والجامعات الأهلية الحديثة، ويعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في التعليم العالي.

