استقبل الدكتور أشرف منصور رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة وفدًا رسميًا من جمهورية رواندا برئاسة جوزيف نسينجيمانا وزير التعليم في رواندا بحضور الدكتور ياسر حجازي رئيس الجامعة وذلك في إطار تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة ودعم الشراكات الأكاديمية والتنموية بالقارة.

بحث آليات تعزيز التعاون المشترك

تم خلال اللقاء بحث آليات تعزيز التعاون المشترك في تنمية الكوادر البشرية بالقارة الإفريقية بدءًا من التعليم الأساسي وصولًا إلى التعليم الجامعي بما يسهم في إعداد أجيال مؤهلة لقيادة التنمية واستغلال الموارد الغنية بالقارة كما تناولت المباحثات أهمية التكامل الإفريقي في مجالات حيوية مثل الهندسة وتكنولوجيا صناعة الغذاء.

تأهيل الكوادر الشابة

أكد الدكتور أشرف منصور أن التعاون بين الجامعة الألمانية بالقاهرة وجمهورية رواندا ليس وليد هذه الزيارة بل هو تعاون مستمر يعكس عمق العلاقات التعليمية بين الجانبين حيث سبق للجامعة أن قدمت عشر منح دراسية للطلاب الروانديين الدارسين في المرحلة النهائية للبدء بالدراسة في أكتوبر 2026 دعمًا لتأهيل الكوادر الشابة وتمكينها علميًا وعمليًا.

أوضح أن هذه المنح تأتي ضمن استراتيجية أوسع تتبناها الجامعة لدعم الأشقاء في القارة الإفريقية من خلال تخصيص 55 منحة دراسية لطلاب عدد من الدول الإفريقية ويأتي ذلك في إطار التزامها بدورها التنموي والإقليمي وإيمانها بأهمية الاستثمار في العنصر البشري كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا.

أكد الدكتور أشرف منصور أن الجامعة الألمانية بالقاهرة تضع دعم الأشقاء الأفارقة على رأس أولوياتها انطلاقًا من إيمانها بوحدة المصير الإفريقي مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مزدهر للقارة.

أضاف أن الجامعة تسعى إلى نقل خبراتها الأكاديمية والتطبيقية لدعم الدول الإفريقية بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون الأفريقي والدولي.

من جانبه أعرب الوزير الرواندي عن تقديره لحفاوة الاستقبال مشيدًا بالإمكانات المتقدمة التي تمتلكها الجامعة الألمانية بالقاهرة وما تقدمه من نموذج تعليمي متطور يجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي مؤكدًا تطلع بلاده إلى بناء مزيد من الشراكات الفعالة مع الجامعة في مختلف المجالات.

شملت الزيارة جولة تفقدية داخل حرم الجامعة حيث اطلع الوفد الزائر على عدد من المعامل والمنشآت التعليمية المتطورة مثل معمل الفيستو ومعمل الأراترونكس والمدرسة الألمانية الدولية DISK والمجمع الصناعي للتعرف على أحدث التقنيات التطبيقية المستخدمة في العملية التعليمية.

تأتي هذه الزيارة في إطار دعم العلاقات المصرية الإفريقية وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية المصرية في نقل المعرفة وبناء القدرات بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في القارة الإفريقية.