اختتمت اليوم بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر فعاليات اليوم الثاني والأخير من التصفيات النهائية لمشروع تحدي القراءة العربي في موسمه العاشر، حيث شهدت الأجواء تألقًا فكريًا وتنافسًا ثقافيًا بين طلاب الأزهر الشريف من مختلف المحافظات.
تُقام هذه التصفيات برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الوعي المعرفي وتعزيز مهارات القراءة والبحث لدى الطلاب، وذلك في إطار رؤية الأزهر لبناء جيل مثقف قادر على مواجهة التحديات المعاصرة.
إعداد جيل من القراء القادرين على تمثيل مصر
تابع الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، فعاليات اليوم الثاني بشكل ميداني، حيث تفقد لجان التحكيم والتقى بالطلاب المشاركين، مشيدًا بمستوى الوعي والثقافة لديهم، وأكد أن دعم القطاع للمسابقة يأتي حرصًا على إعداد جيل من القراء القادرين على تمثيل مصر في المحافل الدولية.
كما أثنى على الجهود المبذولة في تنظيم التصفيات، مقدمًا الشكر لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، عضو هيئة كبار العلماء، لدوره في الإشراف على سير المنافسات وتذليل أي معوقات لضمان الشفافية والانضباط.
مشاركة 14 منطقة أزهرية
استكملت منافسات اليوم الثاني بمشاركة 14 منطقة أزهرية، بعد أن شهد اليوم الأول تنافس 13 منطقة، ليصل إجمالي عدد المناطق المشاركة إلى 27 منطقة على مستوى الجمهورية، شملت مناطق الوجه البحري والقناة، بالإضافة إلى محافظات الصعيد والمناطق الحدودية، مما يعكس اتساع قاعدة المشاركة وتنوعها.
ومع ختام التصفيات، تواصل لجان التحكيم أعمالها لاختيار الطلاب الفائزين الذين سيمثلون الأزهر الشريف ومصر في التصفيات النهائية على مستوى العالم العربي، والمقرر إقامتها في دبي.
يُعد تحدي القراءة العربي من أبرز المبادرات المعرفية في العالم العربي، حيث يهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى النشء وتعزيز قدراتهم الفكرية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومبدع قادر على صناعة المستقبل.

