أكد الدكتور بشير عبد الفتاح، كاتب وباحث سياسي، أن المعلومات المتداولة حول احتمال تعليق إيران لعمليات تخصيب اليورانيوم لا تستند إلى موقف رسمي من الحكومة الإيرانية، مشيراً إلى أن هذه المعلومات تمثل رواية أمريكية فقط، وذلك في ظل غياب أي تأكيد أو تعليق رسمي من طهران.

أوضح عبد الفتاح، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن إيران لم تصدر أي بيان يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، مشيراً إلى أنه في حال صدور رد رسمي، فإنه سيكون نفياً قاطعاً لهذه المزاعم، نظراً لحساسية ملف تخصيب اليورانيوم بالنسبة للنظام الإيراني.

أضاف أن تخصيب اليورانيوم يمثل حقاً سيادياً لإيران لا يمكن التنازل عنه، ويرتبط بشكل وثيق بشرعية النظام السياسي، مؤكداً أن القيادة الإيرانية تعتبر هذا الملف جزءاً من سيادتها الوطنية وترفض التفريط فيه تحت أي ضغوط.

أشار أيضاً إلى أن إيران تستند في موقفها إلى أطر قانونية دولية، أبرزها عضويتها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية لعام 1968، والتي تمنحها الحق في امتلاك برنامج نووي للأغراض السلمية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم ضمن نسب محددة.