قالت مصادر رسمية إن دول الخليج أثبتت قدرتها على مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية، وذلك خلال تصريحات أدلى بها خبير العلاقات الدولية محمد حبابي.

أوضح حبابي أن دول مجلس التعاون تعرضت لهجمات تفوق ثماني مرات ما تعرضت له إسرائيل أو وحدات عسكرية أمريكية، مشيرًا إلى أن إدارة الأزمة جاءت بمستوى جيد من السيطرة على الأضرار وإعادة الحياة الطبيعية.

أكد حبابي أن صبر دول الخليج الاستراتيجي والامتناع عن الانخراط المباشر في النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ساهم في حماية الأمن الإقليمي وتقليل الخسائر البشرية والمادية.

أضاف أن الاتصالات المكثفة بين قادة الخليج وعدد من قادة العالم، مثل الأمير محمد بن سلمان مع رئيس وزراء إسبانيا ورئيس أوكرانيا، تؤكد أهمية التضامن وتبادل المعلومات لدراسة أهداف الهجمات الإيرانية وسبل مواجهتها بشكل فعال.

أشار حبابي إلى أن تصعيد إيران في المنطقة منذ عام 1979، بما في ذلك الصواريخ الباليستية وبرنامجها النووي، يهدف إلى إحداث أضرار وإثارة التوتر وليس حماية مصالحها.

ذكر أن إمكانية تطوير برنامج نووي سلمي مشابه لما لدى باكستان كان من شأنه تخفيف المخاطر، مؤكدًا ضرورة الابتعاد عن استخدامه لأغراض عسكرية والتركيز على السلمية لضمان استقرار المنطقة.