قالت مصادر رسمية إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تواجه صعوبات بسبب غياب الثقة بين الجانبين، وذلك وفقًا لتصريحات الكاتب الصحفي أكرم القصاص خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز.

أوضح القصاص أن أي مفاوضات ناجحة تتطلب بناء جسور ثقة، وهو ما لم يحدث، مما أدى إلى توقع فشل الجولة الحالية من المفاوضات.

وأضاف أن التصعيد المتبادل في التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران تزايد بعد فشل المفاوضات، قبل أن تبدأ التصريحات بالتراجع تدريجيًا، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس الإيراني الأخيرة تعكس تحولًا سياسيًا.

تنازلات ضرورية من الطرفين

أكد القصاص أن كلا الطرفين مضطران لتقديم تنازلات في ظل الخسائر والتداعيات، مشيرًا إلى أن استمرار النزاع لا يخدم أي طرف.

كما أشار إلى وجود تيارات مختلفة داخل إيران، بعضها يدفع نحو الحرب، بينما تتزايد الأصوات المطالبة بالحلول السياسية بسبب الخسائر الكبيرة التي طالت البنية التحتية.

ضغوط داخلية وإقليمية

لفت القصاص إلى أن الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة تؤثر على القرار السياسي، مع اعتراف بعض الأطراف بأن الذهاب إلى الحرب كان قرارًا خاطئًا.

كما أوضح أن هناك تحركات إقليمية ودولية، بما في ذلك اتصالات أوروبية، قد تسهم في إعادة دفع المفاوضات نحو مسار أكثر تقاربًا، مع احتمالات انتقال مسار التفاوض إلى دول أخرى خارج الإطار الحالي.