أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، أن منطقة بحيرة ناصر وما خلف السد العالي تعد من أبرز المقاصد السياحية في مصر، حيث تجمع بين الطبيعة والتراث الحضاري. تضم المنطقة معابد النوبة ومعبد أبو سمبل، الذي يجذب السياح لمشاهدة ظاهرة تعامد الشمس على الملك رمسيس، بالإضافة إلى معبد كلابشة ومعبدي عمدا ووادي السبوع.

منطقة ما وراء السد العالي تجمع بين أنماط السياحة الأثرية والبيئية والثقافية

أضاف عبد اللطيف في بيان صحفي، أن بحيرة ناصر تتميز برحلات السفاري وصيد الأسماك ومشاهدة الطيور، إلى جانب الحياة والتراث النوبي. ورغم ذلك، تعاني المنطقة من نقص في الترويج الجيد كنمط سياحي متميز، حيث تتركز غالبية البرامج النيلية بين الأقصر وأسوان، مع وجود برامج محدودة تربط بين الأقصر وبحيرة ناصر. هناك فقط خمسة مراكب نيلية تعمل خلف السد، لكنها لا تحظى بالتسويق الكافي.

إعداد برامج سياحية للمناطق جنوب السد العالي

شدد عبد اللطيف على أهمية إعداد برامج سياحية تشمل الرحلات جنوب السد العالي داخل بحيرة ناصر، إلى جانب المسار التقليدي لرحلات النايل كروز بين أسوان والأقصر. يمكن تقديم هذه التجربة كبرنامج متكامل أو تقسيمها إلى برامج مستقلة حسب احتياجات السائحين. وأكد على ضرورة إطلاق حملات تسويق دولية عبر المنصات الرقمية والفعاليات السياحية، لدعوة منظمي الرحلات لاستكشاف بحيرة ناصر وخلف السد العالي، وصولًا إلى منطقة أبو سمبل الأثرية.