وُجهت اتهامات إلى سائق سيارة إسعاف خاصة فى كليفلاند بولاية أوهايو، بعد أن ضل طريقه أثناء نقل مريضة إلى عيادة كليفلاند بسبب معاناتها من ألم فى الصدر، قبل أن يخبرها بأنه “انتهى من القيادة لهذا اليوم”، ويتركها فى المكان ويستدعى سيارة أجرة للعودة إلى منزله، ووقع الحادث يوم الأربعاء 28 أكتوبر، وفقا لما ذكرته قناة “أريزونا فاميلى”.

ومع انتشار القصة عبر الإنترنت، تدخلت جمعية موظفى الإنقاذ فى كليفلاند (CARE) المحلية رقم 1975، لتوضيح أن السائق لم يكن يعمل لدى خدمات الطوارئ الطبية فى كليفلاند، وأن سيارة الإسعاف التى شاركت فى الواقعة كانت تابعة لشركة خاصة، وليست جزءا من أسطول خدمات الطوارئ التابعة للمدينة، بحسب dexerto.

أكدت جمعية موظفى الإنقاذ فى كليفلاند أن السائق لم يكن من أعضائها، موضحة فى بيان: “نود أن نوضح أن سيارة الإسعاف لم تكن تابعة لخدمات الطوارئ الطبية فى كليفلاند، بل كانت تابعة لمسعف يعمل على متن سيارة إسعاف خاصة، ونحن ندعم فنيى الطوارئ الطبية والمسعفين وموظفى غرفة العمليات الذين يسعون جاهدين لتقديم أفضل رعاية ممكنة لكل من يحتاج إليها”.

كما حث الاتحاد الجمهور على “البحث عن الحقائق قبل مشاركة الصور والمقالات التى تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعى بشكل أعمى”، فى إشارة إلى صورة كانت متداولة على الإنترنت بالتزامن مع انتشار القصة، وجاء توضيح النقابة بعد تداول الواقعة، بهدف الفصل بين الشركة الخاصة المعنية بالحادث وخدمات الطوارئ الطبية فى كليفلاند.

كان السائق يعمل لدى شركة “لينكس لخدمات الإسعاف”، وهى شركة خاصة، وتفيد الرواية المتداولة بأنه ضل طريقه أثناء نقل المريضة إلى المستشفى، قبل أن يخبرها بأنه أنهى عمله لهذا اليوم، ثم يغادر المكان باستخدام سيارة أجرة متجها إلى منزله، تاركا المريضة دون استكمال رحلة النقل.

وعقب الواقعة، أُرسلت وحدة إسعاف من كليفلاند إلى موقع الحادث، حيث تولى المسعفون التعامل مع المرأة وتقديم الرعاية اللازمة لها، ثم نقلها إلى المستشفى، وبذلك استكملت المريضة رحلة الوصول إلى المستشفى من خلال فريق إسعاف آخر، بعد مغادرة السائق الأول للمكان.

من جانبها، قالت شركة “لينكس لخدمات الإسعاف” إنها اتخذت خطوات فورية للتعامل مع الموقف، وإنها تجرى مراجعة للحادث للوقوف على تفاصيله، لكنها رفضت تقديم مزيد من التعليقات، موضحة أن الواقعة تتعلق بشئون الموظفين والمرضى، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات التى اتخذتها أو نتائج المراجعة.

وجاء موقف الشركة بعد اتهام أحد سائقيها بترك المريضة خلال رحلة نقلها إلى العيادة، بينما أكدت النقابة أن سيارة الإسعاف المعنية تتبع جهة خاصة ولا ترتبط بخدمات الطوارئ الطبية فى كليفلاند، كما شددت على أهمية التحقق من المعلومات والصور المتداولة قبل إعادة نشرها.

✓فحص وتدقيق «خبر صح»:
✔️صحيح إلى حد كبير
📌 الادعاء المتداول: سائق سيارة إسعاف خاصة في كليفلاند ترك مريضة في الطريق بعد أن ضل طريقه وأخبرها أنه انتهى من القيادة لهذا اليوم
🔍 خلاصة التحقق: الخبر يورد واقعة نُسبت إلى سائق يعمل لدى شركة خاصة وليس لدى خدمات الطوارئ الطبية في كليفلاند. الجمعية أوضحت أن السيارة ليست تابعة لأسطول المدينة وأن السائق ليس من أعضائها، بينما قالت الشركة إنها تراجع الحادث.