القائمة

أمينة الفتوى توضح آداب شرعية للتخفيف عن المحتضرين

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول الآداب الشرعية المستحبة عند احتضار المرأة، موضحة أهمية مراعاة هذه الآداب في تلك اللحظات الصعبة

وأشارت أمينة الفتوى خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم في برنامج «فقه النساء» المذاع على قناة الناس، إلى أن لحظات الاحتضار تعتبر من أصعب اللحظات على الإنسان، لما تتضمنه من سكرات الموت، ولذلك يُستحب لمن يحضر هذه اللحظات مراعاة بعض الآداب الشرعية التي تخفف عن المحتضر

آداب شرعية في لحظات الاحتضار

ذكرت أن من هذه الآداب توجيه المحتضر إلى القبلة، بحيث يُجعل على شقه الأيمن ووجهه نحو القبلة، مع مراعاة عدم إلحاق الأذى أو المشقة به، خاصة إذا كان في حالة صحية لا تسمح له بالحركة، مستشهدة بما ورد عن الصحابي البراء بن معرور رضي الله عنه

وأضافت أن من الأمور المستحبة أيضًا تلقين المحتضر الشهادة برفق، دون إلحاح، استنادًا لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله»، بحيث يسمعها فيتمكن من ترديدها إن استطاع

الدعاء للمحتضر

كما أكدت على استحباب قراءة شيء من القرآن الكريم بجوار المحتضر، مثل سورة يس وسورة الإخلاص، لما في ذلك من سكينة وتخفيف، مستشهدة بما ورد: «اقرؤوا على موتاكم يس»، بالإضافة إلى الدعاء له بالرحمة والتيسير

وبيّنت أن هذه الآداب عامة للرجال والنساء، لكن في حالة المرأة يُفضل أن يكون الحاضرون من محارمها أو من النساء، حفاظًا على سترها إذا حدث تكشف بسبب شدة المرض أو سكرات الموت

وأوضحت أن جميع هذه الأفعال تُراعى فيها قاعدة أساسية، وهي عدم إيذاء المحتضر أو إثقاله، لأن هذه اللحظات تحتاج إلى الرفق والرحمة، وأن يكون التعامل معه بما يخفف عنه لا يزيد من معاناته

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *