قال برنت سادلر، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، إنه لا يتوقع أن يكون حزب الله شريكًا مستمرًا في أي مفاوضات تتعلق بلبنان أو تهدف إلى تحسين الأوضاع فيه، وأوضح أن إشراكه قد يؤدي إلى تكرار أخطاء الماضي التي لم تسفر عن نتائج مستقرة.

توجه أمريكي لدعم الدولة اللبنانية.

أضاف سادلر، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج مطروح للنقاش على قناة القاهرة الإخبارية، أن المرحلة الحالية لا تستدعي تقديم أي دعم قد يسهم في تعزيز نفوذ الحزب، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تركز على التعاون مع الحكومة اللبنانية في بيروت إلى جانب إسرائيل، بهدف دفع مسار المفاوضات قدمًا.

تعزيز المؤسسات وتغيير موازين القوى.

أوضح سادلر أن واشنطن قد تتجه إلى تقوية مؤسسات الدولة اللبنانية، بما يسهم في تعديل ميزان القوى داخليًا، ويفرض واقعًا جديدًا يدفع حزب الله نحو التخلي عن سلاحه، في إطار رؤية أمريكية تستهدف تحقيق استقرار طويل الأمد داخل لبنان.