أكدت مصادر رسمية أن الصراع بين إسرائيل وإيران يشهد تطورات جديدة، حيث صرح كاتب مختص في الشأن الإسرائيلي بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ينظر إلى هذا الصراع كفرصة لإحداث تغيير جذري في المنطقة، مستهدفًا إسقاط النظام الإيراني وتفكيك الدولة، وفقًا لما ذكره في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية.

أوضح الكاتب أن إسرائيل تسعى أيضًا لإعادة تشكيل خريطة الطاقة في المنطقة، مما يعزز من موقعها كممر بديل للتجارة والطاقة، مشيرًا إلى أن أولويات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تختلف، حيث يركز على ملف الطاقة والسيطرة على أسعار النفط، ويعتبر إيران جزءًا من صراعه الأوسع مع الصين.

وأشار إلى أن الأهداف الإسرائيلية المعلنة، مثل البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، لا تعكس بالضرورة جوهر الاستراتيجية، لافتًا إلى أن تل أبيب تولي اهتمامًا متزايدًا بالقدرات الصاروخية الإيرانية، خاصة مع تطور أنظمة يصعب اعتراضها، مما يمثل تحديًا أمنيًا مباشرًا لها.

وأضاف الكاتب أن ترامب يواجه معضلة حقيقية، حيث إن أي تصعيد أو حصار قد ينعكس سلبًا على الداخل الأمريكي عبر ارتفاع أسعار النفط، مما يضعه في موقف غير مريح سياسيًا، بينما يرى أن نتنياهو قد يتعايش مع تعثر تحقيق أهدافه الكبرى لكنه يواجه خسائر سياسية لعدم قدرته على الوفاء بوعوده.