أعلنت مصادر رسمية أن الولايات المتحدة تتبنى استراتيجية جديدة تجاه إيران تتمثل في فرض حصار اقتصادي واسع النطاق، وذلك في ظل عدم التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات الأخيرة في إسلام آباد.
أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور إسماعيل تركي في مداخلة هاتفية أن الولايات المتحدة تدرك التكاليف الباهظة المحتملة للحرب البرية، مما يدفعها للبحث عن بدائل أقل كلفة.
فرض حصار اقتصادي
أوضح تركي أن الحصار الاقتصادي يهدف إلى تقويض قدرات إيران، سواء عبر إضعاف مؤسسات الدولة أو دفعها نحو القبول بشروط التفاوض، مشيرًا إلى تمسك طهران بمواقفها خلال المفاوضات.
أضاف أن الضربات الجوية الأمريكية–الإسرائيلية لم تنجح في كسر تماسك النظام الإيراني، مما يعني أن الخيارات المتاحة أمام واشنطن أصبحت محدودة، بما في ذلك تصعيد الحصار البحري.
تشديد القيود على الملاحة
أكد تركي أن هذا التصعيد قد يشمل تشديد القيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، بهدف تقليص قدرة إيران على تصدير النفط وزيادة الضغوط الداخلية على النظام.

