أثارت إدارة تطبيق WhatsApp جدلًا واسعًا مجددًا في الآونة الأخيرة؛ بسبب إصرارها على تفعيل سياسة التحديث الجديدة، والتي تتضمن مشاركة بعض بيانات مستخدمي التطبيق مع شركة فيسبوك، وكانت إدارة التطبيق قد حاولت تمرير السياسة الجديدة مطلع العام الجاري لكن الأمر قوبل بموجة هجوم شديدة ما أدى إلى تأجيل الشركة لطرح التحديث، ومع ذلك فإن المسؤولين لم يستسلموا لرغبة الجمهور، وهو الأمر الذي تسبب وقتها في تحول عدد كبير من الأشخاص إلى منصات منافسة مثل Signal و Telegram، وأكدت إدارة واتساب على أن آخر موعد لقبول الشروط سيكون يوم 15 مايو أي عقب أيام عيد الفطر المبارك.

3 أسئلة بشأن تحديث WhatsApp الجديد

إذًا ما سيحدث بعد ذلك اليوم، وهل يقف الأمر عند مجرد القبول أو الرفض؟ وماذا إذا لم ترغب كمستخدم في قبول تلك التحديثات المثيرة للجدل؟

1- هل يتم حذف حساب WhatsApp الخاص بك ؟

منح التطبيق بعض الوضوح بشأن هذا السؤال، حيث أصدر بيانًا مفاده أن المستخدمين الذين لن يقبلوا السياسة الجديدة لن يتم حذف حساباتهم.

2- هل يمكنك رفض السياسة ؟

في حين أنه لن يتم حذف حسابك في 15 مايو إلا أنه أيضًا لن يمكنك رفض التحديث، وذلك تبعًا للتالي:
أولًا: سيستمر المستخدمون في تلقي رسائل تذكير من التطبيق لقبول سياسة الخصوصية المحدثة الجديدة، وستكون هذه التذكيرات غير متكررة في البداية ولكنها سرعان ما ستصبح مستمرة.
ثانيًا: بعد منحك الوقت للتفكير، سيحد التطبيق من الوظائف المتاحة لك، على سبيل المثال، لن تتمكن من الوصول إلى قائمة الدردشة الخاصة بك، لكن سيزال بإمكانك الرد على المكالمات الهاتفية ومكالمات الفيديو الواردة.

ثالثًا: إذا لم يثنيك هذا الإجراء عن الرفض، وأصررت على عدم القبول مطلقًا، فإنه بعد عدة أسابيع، لن تتمكن أيضًا من تلقي المكالمات أو الإشعارات الواردة، كما سيتم وقف إرسال الرسائل والمكالمات إلى هاتفك.
بمعنى آخر، سيصبح حساب WhatsApp الخاص بك عديم الفائدة تمامًا.

هل يمكنك الاستغناء عن التطبيق؟

بالطبع، يختلف هذا الأمر وفقًا لظروف كل فرد، فنظرًا لظروف جائحة كورونا، أصبح العمل عن بعد هو السمة الأساسية للوظائف، ويلجأ الكثيرون للتواصل عبر واتساب، لكن من جهة أخرى فإن هناك أكثر من تطبيق دردشة فورية يوفر لك مزايا واتساب بل يزيد عنها، وهناك على سبيل المثال لا الحصر، تطبيقا سيجنال وتيليجرام.