لاعبون سابقون: «الإدارة والمدرب» يعبثان بتاريخ الوصل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

حمّل لاعبون سابقون في نادي الوصل إدارة الإمبراطور، ومدرب فريق كرة القدم الروماني لورينت ريجيكامب، مسؤولية ما يحدث للفريق حالياً في ظل تراجع نتائجه، وتذيله ترتيب الدوري لأول مرة في تاريخه، كما أن الفريق لم يسبق أن تعثّر بهذه الطريقة في الجولات الأربع الأولى من الدوري (جمع نقطة واحدة من أربع مباريات)، داعين إلى ضرورة الإسراع لإقالة المدرب.

واعتبر بعضهم أن هذا يعد «عبثاً بتاريخ النادي»، لأن ريجيكامب ليس مدرباً على حد تعبير أحدهم، مطالبين بمحاسبة من تعاقد مع هذا المدرب وتمسك بوجوده، رغم إخفاقه المتتالي مع الفريق، والتأكد من أنه غير قادر على الارتقاء بمستوى الفريق.

ونصحوا الإدارة الحالية بترك منصبها، وإتاحة الفرصة لأشخاص آخرين يستطيعون «انتشال النادي» من عثرته الحالية، لافتين إلى أن «الإدارة ليست في حرب ينتصر فيها من يبقى».

فهد عبدالرحمن: الأزمة في الإدارة

أكد لاعب الوصل الدولي الأسبق، فهد عبدالرحمن، أن أزمة الإمبراطور الحقيقية هي أن إدارته جلبت مدرباً ليس مدرب كرة قدم حقيقياً.

وقال: «ريجيكامب تفرغ خلال معسكر الوصل قبل بداية الموسم لطهي الطعام للاعبين، مثلما كان يفعل من قبل مع الهلال السعودي والوحدة، حينما كان مدرباً لهما في المعسكرات، فكل التقارير التي وصلتنا كانت تؤكد أن المدرب الروماني كان ماهراً في تحضير الهامبورغر أكثر مما كان يُحضر الفريق للموسم الجديد».

وأضاف: «من الطبيعي أن تصل حال الوصل إلى ما هي عليه مع هذا المدرب الذي لا يملك أي فكر تدريبي، وأتحدى أي شخص في النادي أن يخرج علينا ويشرح لنا طريقة لعب المدرب وأنا مستعد أن أناقشه وأتحداه بشكل علني في هذا الشأن».

وأشار: «المصيبة الكبرى في من أتى بهذا المدرب وجدد له لمدة موسمين، ولا أعرف على أي أساس تم التجديد له كل هذه الفترة الطويلة ولف الحبل حول عنق النادي بشرط جزائي كبير، حسبما يتردد في الساحة، والآن يجب أن تُصحح الإدارة هذا الخطأ الفادح، فالمكابرة ليست في مصلحة النادي ولا تاريخه».

وأكمل: «مع الأسف الإدارة وريجيكامب يعبثان بتاريخ النادي، لكن سيبقى الوصل أكبر منهما، ولن ينسى لهما التاريخ أنهما وضعا الفريق في المركز الأخير، في سابقة لم تحدث منذ 31 عاماً».

وتابع: «أنا أسأل المعنيين بالقرار في النادي عما قدمه ريجيكامب للفريق في المباريات التي لعبها هذا الموسم، وإذا كانوا لا يعلمون فأنا أخبرهم، هذا المدرب يعتمد في المقام الأول على المهارة الفردية للاعبيه أمثال ليما وعلي صالح، والرهان على الأفراد دون المجموعة خسران دائماً».

وأوضح: «هذا المدرب حول المحترف البرازيلي ويلتون سواريز من لاعب كرة قدم إلى لاعب كرة يد، وهذه حقيقة وليست دعابة، فالطريقة التي يؤدي بها اللاعب البرازيلي أشبه بلاعب الدائرة في اليد يعتمد على القوة الجسمانية لخلق مساحات لبقية اللاعبين للوصول إلى مرمى المنافس، وهذا عائد إلى أن المدرب ليس لديه نهج خططي يستطيع من خلاله أن يوظف القدرات الموجودة في الفريق لخدمة الفريق».

الفلاسي: الإدارة تأتي بالمدرب

أكد عضو مجلس إدارة الوصل، المشرف السابق على الفريق الأول لكرة القدم في نادي الوصل، واللاعب السابق ماجد الفلاسي، أن إدارة النادي تتحمل باختصار ما آل إليه الفريق من وضعية لا تُرضي أحداً، سواء من جماهير النادي أو من متابعي الكرة الإماراتية.

وقال: «الإدارة هي التي تأتي بالمدرب والأجهزة الفنية واللاعبين، وتتولى إدارتهم، وإذا حدث أي خلل في منظومة العمل تكون هي المسؤولة في المقام الأول عن وجود هذا الخلل، وأيضاً عن علاجه».

وأضاف: «لو استعرضنا على مدار خمس سنوات سابقة تولت فيها الإدارة الحالية مقاليد الأمور داخل النادي، سنجد أن الأوضاع في تراجع مستمر، وهذا يجعلنا نتساءل عن أسباب بقائهم في مناصبهم دون أخذ المبادرة بالانسحاب وترك المهمة لأشخاص آخرين من الممكن أن يقدموا الأفضل، وأن ينتشلوا النادي من وضعيته الحالية التي لم يسبق أن حدثت».

وأكمل: «أتصور أن الإدارة أمام فرصة تاريخية للرحيل في هذا التوقيت، لأنهم صارحوا أنفسهم وصارحوا جماهيرهم بعدم قدرتهم على العطاء، وأعتقد أن الجميع سيحترمهم على تلك الخطوة، لكنَّ بقاءهم سيضر بالنادي أولاً، وبهم ثانياً، فنحن لسنا في حرب ينتصر فيها من يبقى».

وأشار: «أنا لست مع خطوة الإدارة بالإبقاء على المدرب كل هذه الفترة، ولو نظرنا حولنا سنجد أن أندية مثل الجزيرة والنصر وكلباء غيرت مدربيها بعد جولتين وثلاث، والمردود قد تحسن مع هذا التغيير، فالواضح لي كما واضح للكثيرين أن أزمة فريق الوصل أصبحت نفسية في المقام الأول، والدليل على ذلك أن لاعبي النادي أعضاء المنتخبين الأول والأولمبي يؤدون بصورة أفضل مع المنتخبات الوطنية مقارنة بأدائهم مع النادي، وهذا يؤكد أن هناك حاجزاً نفسياً موجوداً بين المدرب واللاعبين يجب الانتباه إليه».

وشدد الفلاسي على أن التذرع بحجة الشرط الجزائي لبقاء ريجيكامب في منصبه أمر غير مقبول، فمهما كانت قيمة الشرط الجزائي، اسم وتاريخ النادي أكبر من أي مبالغ مالية، وحل الازمة الحالية للوصل أن ترحل الإدارة والمدرب معاً.

منذر علي: مشكلة منذ 10 سنوات

ودعا لاعب الوصل السابق، منذر علي، إلى مساءلة من تسبب في التعاقد مع المدرب الروماني ريجيكامب، وكبد النادي كل هذه الخسائر المالية والأدبية التي أضرت بتاريخه، على حد قوله.

وقال: «الإدارة الحالية والمدرب، هما جزء من مشكلة كبيرة داخل النادي موجودة منذ أكثر من 10 سنوات، فالإمبراطور في تراجع واضح على صعيد المستوى الفني والإداري، ويكفى لتقديم الدليل على ذلك أن الوصل لم يُقدم للمنتخبات الوطنية كل هذه السنوات سوى لاعبين اثنين فقط، وهذه سابقة لم تحدث على مدار تاريخ النادي».

وتابع: «أتمنى ألا يُفهم كلامي على أنه اصطياد في الماء العكر أو تصفية حسابات مع أحد، وإنما نتكلم وفق مصلحة عامة تتطلب أن تجرى مراجعة شاملة في النادي، سواء على صعيد الأفراد أو الفكر الذي يدار به النادي، فنحن أهملنا قطاع الناشئين، وجلبنا مدربين ولاعبين لم يحققوا الإضافة المطلوبة لتاريخ النادي على العكس استنزفوا من رصيده، ويؤسفني القول بأن هناك فرقاً أقل من تاريخ الوصل ومن إمكاناته المادية سبقتنا بخطوات هائلة وهذا يستدعي إعادة الحسابات بصورة أفضل مما هي عليه حالياً».

وألمح «الوصل لا ينقصه شيء ليكون منافساً في كل البطولات والأهم من الأمور المالية القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تقف خلف النادي وتدعمه، والتي تستشعر بأنها جزء من هذا الكيان العظيم، لكن مع الأسف من يديرون النادي لم يستغلوا كل هذه الثروات، وأصبحنا أقل فريق في دوري الخليج العربي».


معلومات عن ريجيكامب

-- نقلت وسائل إعلام رومانية، في وقت سابق، أن راتب ريجيكامب مع الوصل بلغ 3.5 ملايين دولار سنوياً، وأن عقده لمدة سنتين، وسيدفع الوصل المبلغ كاملاً إذا تمت إقالته قبل انتهاء العقد.

-- تعاقد الوصل مع ريجيكامب بداية هذا العام، وقاده في 14 مباراة بدوري الخليج العربي، حقق الفوز في ستة لقاءات، وتعادل في ثلاثة، وخسر الفريق تحت قيادته ست مباريات.

-- سجل الوصل مع المدرب الروماني 25 هدفاً، واستقبلت شباكه 33 هدفاً.

9

أهداف استقبلها الوصل هذا الموسم، من 19 محاولة فقط.

17

محاولة للوصل على مرمى المنافسين، وسجل هدفين.

نسب الاستحواذ

- الوصل والنصر

الاستحواذ: 48% مقابل 52%.

التسديد على المرمى: 3.إنقاذ

الحارس: 2.

المحاولات الهجومية: 2.

- الوصل وعجمان

الاستحواذ: 71% مقابل 29%.

التسديد على المرمى: 3.

إنقاذ الحارس: 2.

المحاولات الهجومية: 4.

- الوصل والعين

الاستحواذ: 52% مقابل 48%.

التسديد على المرمى: 6.

إنقاذ الحارس: 3.

المحاولات الهجومية: 4.

- الوصل والشارقة

الاستحواذ: 62% مقابل 28%.

التسديد على المرمى: 7.

إنقاذ الحارس: 2.

المحاولات الهجومية: 7.

ريجيكامب: مع أي قرار تتخذه الإدارة

شدد مدرب الوصل، الروماني لورينت ريجيكامب، على أنه مع أي قرار تتخذه إدارة النادي، سواء ببقائه على رأس عمله أو رحيله بسبب سوء النتائج التي حققها فريقه في الفترة السابقة.

وقال في مؤتمر صحافي أمس: «الأهم من رحيلي أن نفكر في الفترة الصعبة التي يعيشها الفريق، وكيف لنا أن نعبرها بسلام، بعد خسارة الشارقة، لقد حرصت على الحديث مع اللاعبين بعد هذه المباراة على أننا أصبحنا مطالبين بتصحيح الصورة، ونحاول أن نتفادى الأخطاء التي وقعنا فيها بالسابق، لنتمكن من تحقيق النتيجة المطلوبة اليوم ضد اتحاد جدة».

وأضاف: «يجب أن ننسى كل ما حدث، ونتطلع للمستقبل بعزيمة وإصرار على النجاح، فمن دون طموح لن نتقدم خطوة للأمام».

وتابع: «اتفقنا داخل الغرف المغلقة أننا عائلة واحدة يجب أن نحل مشكلاتنا بأنفسنا، لهذا ركزنا في عملنا بالمقام الأول على الجانب النفسي، وهيأت اللاعبين ليكونوا قادرين أولاً على التغلب على تلك المشكلات، وتحقيق النتيجة التي نطمح لها في المباراة، باعتبار أننا ممثلون للكرة الإماراتية في البطولة العربية».

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

هذا المقال "لاعبون سابقون: «الإدارة والمدرب» يعبثان بتاريخ الوصل" من موقع (الإمارات اليوم) ,ولا يعبر عن الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وتقع مسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر وهو الإمارات اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق