النهاية الدرامية في مدينة الاتحاد الجميلة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

النهاية الدرامية في مدينة الاتحاد الجميلة

نشر في المدينة يوم 01 - 07 - 2019

1638058
كُثر هي النهايات الدرامية التي تواجه المشاهد حتى في أجمل روايات الحب.
المشهد الدرامي لنهاية القصة التي عاش بطلها في الرواية التي تمتد إلى عشر سنوات، صفق المشاهد لبطلها أحياناً، وأفرد له أذرع العتب في مرات أخرى..
عشر سنوات أمضاها أحمد عسيري في مدينة السعادة والحب، مدينة الاتحاد.. لم يستطع خلالها أن يتقمص شخصية البطل!! كان لابد من ختام لرواية العشر سنوات.. انتظر الاتحاديون خلالها من يكتب النهاية.. إمّا أن يثبت البطل جدارته بالعيش فيها.. أو يحسم المخرج الرواية.. مهما كان مشهدها.. مرفوضًا عند البعض.. بينما يصفق له الآخرون.
كتب أنمار الحائلي الفصل الأخير الذي كتب حروفه الأولى لؤي ناظر.
غادر العسيري مدينة الاتحاد الجميلة إلى مدينة أخرى، قد لا تكون بنفس المساحة ولكنها قد تكون مناسبة ليعيش فيها بقية حياته الكروية.. هذا هو الاحتراف لا مجال فيه للعواطف والمجاملات.. لن يبقى في مجاله إلاّ من يجيد التكيف مع ضوابطه والتزاماته.. قد يكون هناك في مدن أخرى من يرحلون منها مثل العسيري.. لكن عليهم أن يتكيّفوا مع أجوائها حتى يعيشوا فيها.
من ساهم فى إسقاط البطل؟!
هل هناك لاعب يستطيع أن يفرض وجوده في الملعب.. على مدربه؟.. هذا السؤال الذي يجيء بعد مغادرة العسيري.
لماذا بقي العسيري في خارطة فريقه.. رغم اهتزاز مستواه؟
هل كان مفروضًا على سييرا.. أم أن سييرا كانت له وجهة نظر أخرى يختلف فيها مع الجميع؟!
ألم يرَ سييرا اهتزاز مستوى العسيري؟.. ألم يسمع الانتقادات التي تطال العسيري؟
لاشكّ أن سييرا له دوره في هذا.. إذًا لماذا لا نلوم سييرا.. فقد يتكرر منه نفس الخطأ إن لم يسمع حوله أصواتاً تلوم وتعتب!!
لا تضخّموها وهي سهلة!
قصة أخرى في الاتحاد.. هذه المرّة بطلها العكايشي الذي جاء للاتحاد وهو مرفوض من طرف ومقبول من طرف آخر.. هو أيضًا لم يستطع أن يثبت أهميته ويعزّز ثقة من أصرّوا عليه.. ومثل بدايته باختلاف انتهت بخلاف!
لا شكّ أن للعكايشي حقّه في أن يلجأ للفيفا.. طالما هو صاحب حق.. لكن أيضًا لابد أن نلوم من أجبره على ذلك.. ولماذا أوصلوا النادي إلى الحالة التي ضخّمها البعض وهي ليست معقدة الحل!
العكايشي غادر الاتحاد مرفوضاً في زمن التصفية التي قام بها التركي والزهراني دون مخالصة موجبة على النادي!
ذلك الخطأ جاء على رأس الإدارة الاتحادية الجديدة التي عليها أن تتعامل معها بالتسوية.. أم تمدها إلى أجل قد يطول مع حقها في الرفض والاستئناف إلى أن تحل المشاكل الأهم.
عبدالله شرف الذي كان الطرف الرئيسي في إحضار العكايشي.. ويعرف أدق التفاصيل.. سألته فرد باختصار.. ليست صعبة وليست معقدة.. يستطيع أنمار أن يحلها بسهولة إذا تواصل مع اللاعب.. واثق أن أنمار سيحلّها فلا تعقدوها.



هذا المقال "النهاية الدرامية في مدينة الاتحاد الجميلة" من موقع (سعورس) ,ولا يعبر عن الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وتقع مسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر وهو سعورس.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق