بعد أعلنت وسائل الإعلام عن وجود تحقيق جار الآن بمعرفة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بشأن وجود 62 صفقة مشبوهة تمت خلال الفترة من 2019 وحتى 2021، جاء يوفنتوس ليكون له نصيب الأسد من تلك الصفقات.

وتُجرى حاليًا تحقيقات من قبل الاتحاد الإيطالي، بناءً على تقرير من لجنة الإشراف على الأندية الإيطالية جاء فيه قيام بعض الأندية بمحاولة التحايل على قوانين اللعب المالي النظيف من خلال تعديل إدخالاتها المحاسبية بين اللاعبين الذين تم شراؤهم وبيعهم.

موقع فوت ميركاتو أكد في تقرير له، أن يوفنتوس يعتبر هف رئيسي في القضية، حيث تم ذكره في 42 صفقة مشبوهة، من بينهما صفقة انضمام ميراليم بيانيتش وماتيوس بيريرا إلى برشلونة وأيضًا انضمام أرتور ميلو وأليخاندرو ماركيز إلى صفوفهم من برشلونة.