أفادت تقارير صحفية إيطالية، أن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يجري تحقيقاً بشأن 62 صفقة انتقال مشبوهة أجرتها الأندية الإيطالية.

ويشتبه في أن هذه الصفقات تم إتمامها من أجل أن تتمكن الأندية من تعديل حساباتها الاقتصادية، والتحايل على قوانين اللعب المالي النظيف.

‏وأرسلت لجنة الإشراف على أندية كرة القدم الإيطالية، تقريراً إلى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، حول هذه التحويلات المشبوهة البالغ عددها 62، والتي تمت بين عامَي 2019 و2021، والتي أنشأتها الأندية من أجل تحقيق مكاسب مالية، تمكنها من الامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف.

‏ومن الانتقالات التي يتم التحقيق بها، الصفقة التبادلية المثيرة للجدل بين برشلونة ويوفنتوس في 2020: انضم بيانيتش إلى برشلونة مقابل 60 مليون يورو، بينما وقع آرثر ليوفنتوس مقابل 72 مليون يورو.

صفقة كانت ضخمة من الناحية المالية، ولكن الفائدة الرياضية تركت موضع تساؤل حتى الآن.

‏وتم الاستشهاد في التقرير أيضاً بانتقال أوسيمين إلى نابولي في عام 2020 مقابل 70 مليون يورو، إضافة إلى انضمام 4 لاعبين من نابولي إلى ليل مقابل 20 مليون يورو.

اثنان منهم الآن في دوري الدرجة الرابعة، وواحد في الدوري الإيطالي، والرابع بقي في فرنسا من دون لعب.

‏يوفنتوس لديه 42 انتقالاً في القائمة، مع تبادل 21 لاعباً بإجمالي 90 مليون يورو، لكن الأموال التي تم تداولها بالفعل كانت تزيد قليلاً على 3 ملايين يورو فقط.

‏في العام الماضي، ضربت فضيحة مماثلة دوري الدرجة الثانية في إيطاليا، وأسفرت في النهاية عن خصم نقاط من تشيزينا، وكييفو فيرونا، وهما فريقان أفلسا لاحقاً.

ووفقاً للمصدر نفسه، الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يجري تحقيقاته حالياً، ولا تُستبعد إمكانية فتح قضية في المستقبل القريب.