بات النرويجي أولي جونار سولشاير مدرب مانشستر يونايتد يواجه خطر الإقالة من منصبه بسبب التخبط في النتائج.

‏من أبرز الأسباب التي جعلت إدارة اليونايتد تغير موقفها وتفكر بجدية في إقالة ‎سولشاير، هو فقدان المدرب النرويجي لثقة اللاعبين الكبار.

‏‎وكان ‎مانشستر يونايتد تعرض لهزيمة تاريخية على ملعبه، مساء الأحد أمام الغريم ‎ليفربول بنتيجة 0-5، في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

‏‎ورغم أن سولشاير كان يحظى بدعم إدارة اليونايتد منذ توليه المهمة في ديسمبر 2018 خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو، لكن النتائج الكارثية للفريق هذا الموسم، ستجبر الإدارة على أخذ موقفا صارما بشأن مستقبل المدرب النرويجي.

‏‎بحسب تقارير صحفية بريطانية، فإن التسلسل الهرمي في إدارة النادي يبحث بجدية فكرة إقالة سولشاير قبل مباراة يونايتد المقبلة ضد توتنهام في البريميرليج، والاستعانة بالإيطالي أنطونيو كونتي.

‏‎من أبرز الأسباب التي جعلت إدارة اليونايتد تغير موقفها وتفكر بجدية في إقالة سولشاير، واستقدام مدرب صاحب شخصية قوية مثل كونتي، هو فقدان المدرب النرويجي لثقة اللاعبين الكبار في غرفة الملابس.

‏‎وضعت صحيفة “تليجراف” البريطانية 5 أسباب، وراء فقدان نجوم اليونايتد الكبار للثقة في سولشاير، رغم تقديرهم له على المستوى الإنساني.

‏‎و‏‎تقول “تليجراف”: “لم يعد سولشاير يتمتع بثقة عدد كبير من اللاعبين، بسبب ضعف فطنته التكتيكية، وتخبط اختياراته، وإحجامه عن اتخاذ قرارات كبيرة ، وتساهله مع اللاعبين ذوي الأداء الضعيف”.

‏‎وأتمت الصحيفة تقريرها: “هناك حالة من الذهول بين بعض لاعبي يونايتد حين أصر ‎سولشاير على تجميد لاعبين مثل دوني فان دي بيك وجيسي لينجارد وإيريك بايلي واستخدام آخرين، ليسوا في المستوى على غرار نيمانيا ماتيتش”.