تابعونا على واتس كورة


أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، رسميًا، الموافقة على إطلاق دوري السوبر الإفريقي الجديد، لتكون أحدث بطولة قارية ينظمها الكاف، عقب اجتماع المكتب التنفيذي.

وتحظى البطولة الجديدة بدعم كبير من الاتحاد الدولي لكرة القدم، برئاسة جياني إنفانتينو، كما تأتي عقب فشل بطولة دوري السوبر الأوروبي، لتجتذب اهتمامًا عالميًا متزايدًا بالبطولة الجديدة.

ويقدم واتس كورة نظرة شاملة على دوري السوبر الإفريقي الجديد، من حيث النظام المقترح، وعدد الأندية الإفريقية المشاركة بها، والعوائد المادية من حقوق الرعاية وغيرها.

ما هي بطولة دوري السوبر الإفريقي الجديد؟

جاءت فكرة بطولة دوري السوبر الإفريقي من الشرارة التي أطلقتها أندية النخبة الأوروبية بالاسم ذاته، قبل شهور مضت، والتي حاربها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حتى تسبب في إفشالها.

لكن البطولة الإفريقية الجديدة ستكون تحت رعاية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل كامل، وتستهدف أندية النخبة في القارة السمراء، كما يتوقع أن تحقق عوائد مالية هائلة للأندية المشاركة بها.

وجاء الدعم الأهم من قبل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، خلال حضوره اجتماعات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قبل شهرين، واقترح إنشاء دوري قاري جديد لأندية النخبة.

ما هي مميزات بطولة دوري السوبر الإفريقي الجديد؟

ستتمتع البطولة الوليدة بدعم كامل من الاتحاد الدولي لكرة القدم، برئاسة جياني إنفانتينو، الذي يعتبرها مشروعا شخصيًا هائلًا لتطوير كرة القدم الإفريقية، ونقل بطولاتها إلى مستوى جديد من العالمية.

ووضع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أيضًا آماله على البطولة الجديدة، سعيًا إلى إنجاح الفكرة التي فشلت في أوروبا، والمتوقع أن تجذب اهتمامًا عالميًا غير اعتيادي لبطولات القارة السمراء.

كم تبلغ عوائد بطولة دوري السوبر الإفريقي الجديد؟

ستحصد الفرق الإفريقية هي الأخرى عوائد مالية هائلة من البطولة الجديدة، والتي لا يمكن مقارنتها بالأرقام التافهة حاليًا لجوائز بطولتي دوري أبطال إفريقيا وبطولة الكونفدرالية الإفريقية.

من المتوقع أن تجلب البطولة النخبوية الجديدة نحو 200 -مئتي- مليون دولار للفرق المشاركة، وستكون الأندية الإفريقية المشاركة في حدود من 16 إلى 20 ناديًا على الأكثر.