رياضة

“سوبر” قائم

تعادلت أوروجواي أمام كوريا الجنوبية 0-0 في استاد المدينة التعليمية، بالجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة لكأس العالم 2022.

وتقاسم المنتخبان نقاط المباراة، ويتحدد شكل المجموعة بعد مباراة البرتغال وغانا مساء اليوم الخميس.

والتقا المنتخبان للمرة الثالثة تاريخيًا في كأس العالم، وللمرة الأولى لا تفوز أوروجواي، إذ انتصرت بهدف قاتل في 1990، وتفوقت 2-1 بثنائية لويس سواريز في 2010.

وعادت عقدة المباريات الافتتاحية لمطاردة أوروجواي، إذ لم تفز إلا بمباراة واحدة منذ 1970 وكانت ضد مصر في النسخة الماضية.

فيما فشلت كوريا الجنوبية في الفوز بمباراتين متتاليتين في كأس العالم، شيء لم تنجح في تحقيقه سابقًا إلا مرة وحيدة في 2002 واحتاجت في المباراة الثانية إلى وقتٍ إضافي أمام إيطاليا.

سوبر قائم

وعرفت المباراة ارتداء النجم سون هيونج مين لقناع واقٍ لحماية وجهه، جعله يبدو في ثوب البطل الخارق.

لكن البطل الخارق الحقيقي الذي استحق لقب “سوبر” كان قائم منتخب كوريا الذي أبعد أخطر فرصتين في المباراة.

عجائز

عرف تشكيل أوروجواي مفاجأة كبيرة، إذ دفع دييجو ألونسو -الذي يقود مباراته الأولى في مسيرته بكأس العالم- بـ سيرخيو روتشيت في حراسة المرمى على حساب المخضرم فيرناندو موسليرا.

ليتوقف رصيد موسليرا عند 16 مباراة في كأس العالم، وهو صاحب الرقم القياسي بين جميع لاعبيي أوروجواي عبر التاريخ.

في المقابل، خاض دييجو جودين مباراته المونديالية رقم 15 وضيّق الخناق على موسليرا، وجاوره خوسيه ماريا خيمينيز لاعب أتليتكو مدريد.

وبات جودين (36 عامًا و281 يومًا) أكبر لاعب يبدأ مباراة مونديالية في تاريخ أوروجواي متجاوزًا أوبدوليو فاريلا (36 عامًا و279 يومًا) قائد السيليستي التاريخي في نهائي كأس العالم 1950.

وبدأ في الهجوم الهدّاف لويس سواريز وبجواره ثنائي ليفربول ومانشستر يونايتد: داروين نونيز، وفاكوندو بييستري. بينما ظل إدينسون كافاني على مقاعد البدلاء.

وعرف التشكيل وجود 3 لاعبين تتجاوز أعمارهم 35 عامًا وليس من بينهم حارس مرمى وذلك لأول مرة في تاريخ كؤوس العالم.

في المقابل، أقحم باولو بينتو المدير الفني لـ كوريا الجنوبية نجمه وقائده سون هيونج مين أساسيًا رغم خضوعه لعملية جراحية في عظام الوجه.

كما شارك هوانج وي جو لاعب أولمبياكوس المعار من نوتنجهام فورست كمهاجم صريح على حساب هوانج هي تشان لاعب ولفرهامبتون واندررز.

شوط لاتيني

لم تشكل كوريا خطورة حقيقية في الشوط الأول، وفي المقابل ورغم اللعب بتحفظ، فقد كانت أوروجواي أكثر خطورة.

التهديد الأول جاء بواسطة الخطير فيدي فالفيردي في الدقيقة 19، إذ تسلّم نجم ريال مدريد كرة طولية من جودين واستقبلها بشكل مميز، وسدد كرة يسارية علت العارضة.

أوروجواي حاولت الضغط أكثر، فانطلق الظهير الأيسر ماتياس أوليفيرا في مساحة خالية وأرسل تمريرة نحو نونيز، لكنها جاءت أطول من اللازم وخرج حارس كوريا كيم سيونج جيو لإمساكها بنجاح.

أخطر فرص كوريا في الشوط الأول حلت في الدقيقة 34 عندما أرسل كيم مون هوان عرضية قابلها هوانج وي جو بتسديدة علت العارضة بغرابة.

الشوط الأول انتهى على أبرز لقطة عندما نفّذ فالفيردي ركلة ركنية في الدقيقة 43، ارتقى لمقابلتها جودين وأطلق رأسية صاروخية ارتدت من القائم الكوري.

في الشوط الثاني سيطر الهدوء على المباراة حتى قرر نونيز خطف صيحات الجماهير وانطلق من الجهة اليسرى متجاوزًا المدافعين في الدقيقة 63، لكن عرضيته لم تشكل خطورة كبيرة واستقرت في يد الحارس.

ألونسو تدخّل في الدقيقة 64 وسحب سواريز وعوضه برفيق دربه كافاني في خط الهجوم.

بينتو رد بدوره بـ 3 تغييرات دفعة واحدة في الدقيقة 75 بدخول جو جوي سونج، ولي كانج إن، وجون هو سون، بدلًا من هوانج وي جو، ونا سانج هو، ولي جاي سونج.

بعدها تحرّك ألونسو من جديد وأقحم نيكولاس دي لا كروز، وماتياس فينيا، بدلا من ماتياس فيسينو، وأوليفيرا في الدقيقة 79.

نونيز عاد للظهور بحلول الدقيقة 81 بتسديدة يمينية مرت بجوار القائم الكوري بعد أن مرت فوق رأس كافاني بقليل.

التغيير الأخير لمنتخب أمريكا الجنوبية حدث في الدقيقة 88 بخروج بييستري وتعويضه بـ جييرمو فاريلا على الجناح الأيمن.

فرصة خطف النقاط الثلاث حلت في الدقيقة 90 بتسديدة صاروخية من فالفيردي ارتدت من القائم الكوري.

سون رد سريعًا في نفس الدقيقة بتسديدة يسارية بعيدة المدى مرت بجوار القائم.

في النهاية كانت التعادل السلبي الرابع في البطولة، والرابع في تاريخ أوروجواي بأول مباراة لها في كأس العالم.

الخبر صحيح من مصدر موثوق “في الجول” وتم الكشف عنه ومراجعته من قبل محرري موقع خبر صح للتوضيح الموقع غير ملتزم بالخبر وفي حالة تواجد أي مشكلة يمكنكم التواصل معا ، أو لحذف مصدر الخبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى