أخبار السعودية

تحذير عاجل وهام من “السعودية للكهرباء” حول رسائل وهمية تطالب بسداد الفواتير

حذرت شركة الكهرباء في المملكة العربية السعودية من الأهمية بمكان عدم الرد على الرسائل المزيفة المرسلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني التي تطلب من العملاء المشتركين في خدماتهم دفع فواتير الخدمات الخاصة بهم عبر روابط وهمية وأصدرت تحذيرًا، موضحة أن بعض المتسللين يحاولون الحصول على هذه الرسالة في الحسابات الشخصية والشيء نفسه ينطبق على بطاقات ائتمان المواطنين.

كيفية دفع الفواتير بشكل آمن

تكشف شركة الكهربا السعودية للعملاء كيفية تسديد فواتيرهم بطريقة آمنة، موضحة أن خدمة “نظام سداد” هي الطريقة الوحيدة لدفع رسوم إثبات استهلاك الكهرباء من خلال منصة البنك السعودي، الشركة المشتركين في القناة الرسمية، إضافة إلى أن شركة الكهرباء حريصة على نشر الإرشاد الدائم من أجل الحفاظ على الاستهلاك الكهربائي وعدم وجود فواتير عالية التكلفة، مما توضح بان الارتفاع او الانخفاض في سعر الكهرباء يكون وفقًا للتغيرات الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

أسباب لتحذير العملاء من شركة الكهرباء

وقالت الشركة إنها حذرت العملاء من أن العملاء المسجلين يرسلون رسائل وهمية لخداعهم من خلال طلب الوصول إلى روابط لمواقع وهمية لدفع فواتير الكهرباء الخاصة بهم، وأضفت أن ذلك حدث بعد أن لاحظت انه قد تم اختراق حسابي، في حين أن مثل تلك الرسائل المزيفة تعمل على أخذ كافة المعلومات الشخصية الخاصة بالعملاء والدخول إلى حساباتهم مما يؤثر ذلك بشكل كبير على الضحايا الذين يقعوا فريسة مع تلك النصابين والمحتالين لذلك لابد الحذر منهم.

تحذير عاجل وهام من "السعودية للكهرباء" حول رسائل وهمية تطالب بسداد الفواتير
تحذير عاجل وهام من “السعودية للكهرباء” حول رسائل وهمية تطالب بسداد الفواتير

احذر من الرسائل المزيفة وعمليات النصب

جدير بالذكر أن تحذير الشركة السعودية للطاقة جاء بعد رصد عدة رسائل بريد إلكتروني تصل إلى المواطنين المسجلين لضمان أمن المعاملات المالية في المملكة العربية السعودية، حيث تبحث شركة الطاقة السعودية باستمرار عن طرق جديدة لتعزيز علاقتها مع مواطنيها من خلال كسب ثقة عملائها وتوفير الراحة التامة لمشتركيها وتسهيل الخدمات المطلوبة داخل المملكة العربية السعودية وتجدر الإشارة إلى أننا نعمل صعب خدمتك، هذا وقد أطلقت خدمة السؤال عن معدل فتح العداد من خلال تطبيقها الخاص عبر الإنترنت ومقارنتها بالشهر السابق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى