بهجت العبيدي: أردوغان أكبر أسباب كراهية المسلمين في الغرب

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب المصري المقيم بالنمسا بهجت العبيدي مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج أن الحادث الإرهابي الأليم الذي استهدف مسجدين في نيوزيلاندا والذي أوقع عشرات الشهداء وعشرات من المصابين ترك حزنا عميقا في نفوس كافة المسلمين وفي نفوس الغالبية العظمى من جميع البشر مهما كانت ديانتهم، ومهما اختلفتم عقيدتهم.

وأضاف بهجت العبيدي أن قادة في العالم قد عبروا عن حزنهم لوقوع هذا الحادث الإرهابي، وأن هناك في الدول الغربية من اتخذوا من الإجراءات الأمنية ما يعكس حجم الخطر المحدق بهم، وأن هناك من خرجوا في مظاهرات في الدول الأوروبية - من غير المسلمين- للتنديد بهذا العمل الإرهابي، وبإعلان دعمهم للمسلمين، بل وصل الحد ببعضٍ من أبناء الشعوب الغربية أن قاموا بعمل سلسلة بشرية يحيطون المساجد لحماية المسلمين المصلين في إشارة إنسانية بليغة.

وذكر بهجت العبيدي أن الرئيس التركي رجب أردوجان هو الرئيس الوحيد في العالم الذي حاول المتاجرة بهذا الحادث إلى أقصى مدى، فأذاع في مؤتمر جماهيري - في حركة بدت واضحة لدغدغة الحس الديني لدى الأتراك قبيل انتخابات بلدية نهاية هذا الشهر - الشريط المصور للحادث الإرهابي.

وألمح مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج إلى أن متاجرة أردوغان بالحادثة الإرهابية البشعة لم يتوقف عند هذا الحد بل خرج بتصريحات عنترية - كما هي عادته - بأنه سيحاسب الإرهابي الأثيم، وذهب بعيدا في هذا الطريق المظلم مستشهدا بالتاريخ مذكرا العالم بحروب الدولة العثمانية التي يمقتها الغرب مقتا هائلا.

ونوه مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج إلى أن أردوجان أهان مقام الرئاسة حينما هوى في تعليقه على هذا الحادث الإرهابي الخطير إلى الدرك الأسفل من السوقية، مخاطبا القاتل الأثيم بلغة أبناء الشوارع. 

وشدد مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج إلى أن أردوجان بهذه التصريحات وتلك المواقف إنما يضع العالمين الإسلامي والغربي المسيحي في مواجهة لا تُضْمَن عواقبها، وأنه يزيد الاحتقان ضد المسلمين في الدول الغربية،   خاصة وأنه يقدم نفسه ممثلا عن الإسلام والمسلمين.

واختتم بهجت العبيدي تصريحاته قائلا: إن أردوجان يقدم صورة سيئة عن الرئيس المسلم، ولهذا فإنه مكروه من شعوب العالم الغربي، وأن حديثه بهذا الشكل يمكن أن يقلل كثيرا من تعاطف الغربيين مع المسلمين بعد هذا الحادث الإرهابي محولا هذا التعاطف لكره وبغض شديد، وأن أردوغان بتقديم نفسه ممثلا عن المسلمين يمثل أكبر الخطر عليهم في العالم الغربي. 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق