3 سنوات في الظلام.. قصة صديق خائن ودهاء قاصر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لم يدرِ والد «دلال» بأن استضافته لصديقه ورفيق دربه في منزله ستنتهي بفضيحة وعار سيظل يلاحقه طيلة حياته بعد اكتشافه وجود علاقة غير شرعية بينه وبين ابنته طوال 3 سنوات

لم يتردد الأب في استقبال صديقه بمنزله بل وإلقاء السلام على أسرته، لا سيما ابنته القاصر التي لم تتعدَّ الخامسة عشرة من عمرها -آنذاك- دون أن يدري بما تخبئ له الأيام من طعنة بخنجر مسموم سيتلقاها في ظهره من رفيق دربه وجليسه الدائم على المقهى بعد ثلاث سنوات من الغش والخداع فقدَ معها أعز ما يملك "شرف ابنته" حتى استيقظ على كابوس مفزع ودَّ لو انشقت الأرض وابتلعته دون رجعة خشية العار الذي ألحقه به صديقه في أحداث أشبه بعالم الدراما المتلفزة البعيدة عن الواقع الذي نعيشه.

منذ الوهلة الأولى التي وقعت عينه فيها على ابنة صديقه، لم يعاملها كطفلة لم تكمل عقدها الثاني بعد، فكان يتقرب إليها مستغلا تردده على منزل والدها، لكن المفاجأة الكبرى كانت إعجاب ذات الـ15 ربيعا بصديق والدها فكانت تتلهف لقدومه إلى المسكن لتبادل الحديث معه. بوتيرة سريعة توطدت العلاقة بين "دلال" وصديق والدها،

منذ الوهلة الأولى التي وقعت عينه فيها على ابنة صديقه، لم يعاملها كطفلة لم تكمل عقدها الثاني بعد، فكان يتقرب إليها مستغلا تردده على منزل والدها، لكن المفاجأة الكبرى كانت إعجاب ذات الـ15 ربيعا بصديق والدها فكانت تتلهف لقدومه إلى المسكن لتبادل الحديث معه.

بوتيرة سريعة توطدت العلاقة بين "دلال" وصديق والدها، تجاوز الاثنان مرحلة الحديث العام إلى آخر خاص مفعم بالمشاعر والأحاسيس، خاصة مع ضرب الرجل العجوز على وتر المرحلة العمرية التي تمر بها الفتاة، فتعددت اللقاءات خارج المنزل حتى صارحها بحبه لها وبأنه لا يراها طفلة، بل حبيبة لا يقوى على مفارقتها.

لحظات صمت ممزوجة بدهشة وفرحة غير متلازمتين، أحست بهما "دلال" لدى سماعها كلمات الحب والغرام التي جاءت على لسان صديق والدها الأربعيني، فلم تلبث أن تحاول استيعاب ما وقع للتو حتى وجدت الكلمات تنطلق من فمها كطلقات الرصاص باندفاع مشاعر جياشة سيطرت عليها مؤخرا: "أنا كمان بفكر فيك على طول".

بعد جلسة المصارحة أخذت العلاقة منعطفا خطيرا بعيدا عن كلمات الغزل، إذ استضاف الصديق الفتاة في منزله بدعوى تفقد حالتها "ده هيكون العش اللي هيجمعنا مع بعض" وكأن الأمر مشهد درامي لكنه كان قد أعد العدة لانتزاع بكارة تلك الفريسة سهلة المنال، ضاربا بكل الأخلاق وصفات الرجولة بل والصداقة، عرض الحائط.

لقاء تلو الآخر أضحت معه "دلال" كالخاتم في إصبع صديق والدها، فتزعم ذهابها لحضور درس تعليمي في أحد مراكز الدروس التعليمية لترتمي في أحضانه بين جنبات الوكر الشاهد على تلك اللقاءات المحرّمة، حتى امتد الأمر إلى قرابة ثلاث سنوات دون أن يشعر الأب المخدوع بما يدور في الكواليس.
 
في مطلع شهر يونيو الجاري طلبت "دلال" الطالبة بالمرحلة الثانوية من محبوبها "صديق والدها" البحث عن حل للزواج بها معربةً عن قلقها من كشف الأمر وإلحاق الفضيحة بها وبأسرتها على حد سواء، وتوصلا إلى خطة شيطانية.

تلقى العميد محمد رسلان مأمور قسم شرطة الشيخ زايد أول، بلاغا من دلال، 17 سنة، طالبة، مقيمة بالطريق الأبيض في منطقة أرض اللواء التابعة لحي العجوزة، يفيد أنها في أثناء سيرها بمحيط سكنها اعترض طريقها ثلاثة أشخاص مجهولين يستقلون سيارة ملاكي، واصطحبوها عنوةً وتوجهوا بها إلى مكان غير معلوم، وتناوبوا الاعتداء عليها جنسيا حتى فقدت وعيها، وعقب إفاقتها وجدت نفسها داخل قطعة أرض فضاء بجوار الحديقة المركزية في الحي الخامس.

فور تلقيه البلاغ وجه اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، بتشكيل فريق بحث يترأسه نائبه اللواء محمد عبد التواب، بمشاركة العميد عاصم أبو الخير رئيس المباحث الجنائية لقطاع أكتوبر.

جهود البحث والتحري التي قادها العقيد عمرو حجازي مفتش مباحث قطاع وسط الجيزة، توصلت إلى كذب بلاغ الطالبة بعد مراجعة خط سيرها وتطوير مناقشتها، وتبين أنها على علاقة غير شرعية بصديق والدها "ش"، يبلغ من العمر 47 سنة، مقيم بأرض اللواء بالعجوزة، وتعددت اللقاءات الجنسية بينهما طوال 3 سنوات.

بإعادة مناقشتها أمام المقدم كريم سمير رئيس مباحث القسم، أقرت باختلاقها الواقعة واتفاقها مع صديق والدها على أن يتقدم للزواج بها بدافع التستر عليها، وتم ضبطه وأيد أقوالها، وتم استدعاء والد الطالبة الذي اتهم صديقه بالتعدي الجنسي على ابنته.

اقرأ أيضا: إحباط تهريب 9000 طربة حشيش داخل حاويتي تفاح ببورسعيد

هذا المقال "3 سنوات في الظلام.. قصة صديق خائن ودهاء قاصر" من موقع (التحرير الإخبـاري) ,ولا يعبر عن الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وتقع مسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر وهو التحرير الإخبـاري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق