لجنة جديدة.. ماذا قدم الخطيب الأسطورة للكرة بالأهلي؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مشكلات الكرة في الأهلي تتلخص في عدم وجود إدارة حقيقية تدير شئون اللعبة بعدما تفرغ سيد عبد الحفيظ مدير الكرة للخروج بالتصريحات التي تهدف لاستفزاز مسئولي لجنة الحكام

منذ أن تولى المجلس الحالى، قيادة الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، ظنت جماهير القلعة الحمراء أن كرة القدم داخل النادي، ستأخذ منعطفا تاريخيا، وتحقق الألقاب القارية البطولة تلو الأخرى، في طفرة لم يسبق لها مثيل، لأن المسؤول عن إدارة النادي هو واحد من أفضل اللاعبين في تاريخ النادي، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، وتوالت نكسات الفريق بفقدان البطولة تلو الأخرى، وخسائر متتالية ساهمت في تزايد نوبة الغضب من جماهير الأهلي التي لم تتوقع أن تعيش هذه المرحلة الصعبة في عهد مجلس يترأسه الأسطورة "بيبو".

نكسات فريق الكرة بداية النكسات كانت في الـ30 من شهر أبريل العام الماضي بعد أن ودع فريق النادي الأهلي بطولة كأس مصر من دور الثمانية بعدما خسر بهدف دون رد أمام فريق الأسيوطي "بيراميدز حاليًا" وتوج بالبطولة وقتها فريق نادي الزمالك على حساب سموحة. وفي الثاني من نوفمبر، ظن الجميع أن الأهلي حسم لقب بطولة

نكسات فريق الكرة

بداية النكسات كانت في الـ30 من شهر أبريل العام الماضي بعد أن ودع فريق النادي الأهلي بطولة كأس مصر من دور الثمانية بعدما خسر بهدف دون رد أمام فريق الأسيوطي "بيراميدز حاليًا" وتوج بالبطولة وقتها فريق نادي الزمالك على حساب سموحة.

وفي الثاني من نوفمبر، ظن الجميع أن الأهلي حسم لقب بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعد أن حقق الفوز على نظيره الترجي التونسي، بثلاثة أهداف لهدف، في مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب برج العرب، وشهدت أحداثا مثيرة بسبب قرارات الحكم الجزائري مهدي بن عبيد الذي وصفته الجماهير التونسية بأنه حكم فاسد، ليتم إيقافه من قبل الاتحاد الجزائري لكرة القدم والاتحاد الإفريقي.

في مباراة الإياب ذهب مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب إلى تونس كاملًا للاحتفال باللقب القاري الذي لم يحسم، لكن الفريق الأحمر فاجأ الجميع، بأداء هزيل على ملعب رادس، وخسر بثلاثية نظيفة، في لقاء لم يقدم فيه لاعبو الأهلي سوى تسديدة وحيدة على مرمى الفريق التونسي خلال 96 دقيقة، وذهبت بعيدًا عن المرمى.

فقدان الأهلي للقب الإفريقي أمام الترجي التونسي حرمه من اللعب على بطولة كأس السوبر الإفريقي الذي لعبه الترجي أمام الرجاء وتوج به الفريق المغربي بقيادة كارتيرون الذي كان يقود الأهلي قبل الرحيل.

ولأن المصائب لا تأتي فرادى، ودّع الأهلي البطولة الثانية خلال شهر نوفمبر الماضي، بعد تعادله مع نظيره الوصل الإماراتي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب استاد زعبيل ضمن مباريات دور الـ16 من بطولة زايد للأندية الأبطال، حيث كانت نتيجة مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب استاد برج العرب، تعادلا إيجابيًّا بهدفين لمثلهما.

آخر خسارة في البطولات كانت دوري أبطال إفريقيا، التي ودعها المارد الأحمر بفضيحة، من دور الثمانية أمام صن داونز الجنوب إفريقي، حيث خاض لقاء الذهاب في جنوب إفريقيا وتلقى هزيمة مُذلة بخماسية نظيفة فشل في تعويضها في مباراة العودة بعدما حقق الفوز بهدف نظيف، ليودع البطولة بشكل مهين لم يحدث في تاريخ النادي من قبل.

ملف الكرة

في الحادي والعشرين من شهر ديسمبر قبل الماضي، أعلن الأهلي على لسان عدلي القيعي المتحدث الرسمي للمجلس وقتها، عن تشكيل لجنة لإدارة كرة القدم في القلعة الحمراء برئاسة محمود الخطيب رئيس النادي وعضوية عبد العزيز عبد الشافي وعلاء عبد الصادق، إلا أن هذا القرار آثار غضب الجماهير الأهلاوية، خاصة أن عبد الصادق قد عمل في منصب مدير قطاع الكرة بالنادي، خلال مجلس محمود طاهر الرئيس السابق للأهلي، قبل أن تتم إقالته بعد فترة سيئة مر بها فريق كرة القدم، بينما عمل زيزو مديرًا فنيًا مؤقتًا وفاز بكأس السوبر المصري، وتولى منصب مدير قطاع الكرة أيضا، وفي الخامس عشر من شهر نوفمبر الماضي، قرر الخطيب إلغاء لجنة كرة القدم بالنادي، وتوجيه الشكر لزيزو وعبد الصادق بعد خسارة بطولة أفريقيا أمام الترجي.

وبعد مرور ما يقرب من 6 شهور، عاد الخطيب ليستعين بشخص آخر من الذين عملوا في ولاية المجلس السابق، وهو الدكتور طه إسماعيل، في رئاسة قرر لجنة التخطيط لقطاع كرة القدم، وعضويتها كلًا من زكريا ناصف وخالد بيبو.

المدربون

واحد من أهم الملفات التي فشل الخطيب في التعامل معها.. البداية عندما شن جماهير الأهلي هجومًا عنيفًا على حسام البدري، الذي تعاقد معه المجلس السابق، وأطلقت الجماهير الحمراء عليه "الهارب"، إلا أن بيبو كان ينوي تجديد عقده بعد الفوز بالدوري وتحسن نتائج فريق الكرة، وهو ما تسبب في صدمة لدي الجماهير بسبب هذا القرار، لكن مع تدهور النتائج في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا، تمت الإطاحة بالبدري من منصب المدير الفني للمارد الأحمر.

بعد الإطاحة بالبدري، عقد محمود الخطيب جلسة مع تركي آل الشيخ رئيس الأهلي الشرفي وقتها، من أجل اختيار مدير فني لفريق الكرة، وقام مالك نادي بيراميدز الحالي، بترشيح 5 مدربين على رأسهم سباليتي المدير الفني لانتر ميلان السابق، ورامون دياز مدرب بيراميدز، إلا أن الخطيب فاجأ الجميع وأعلن تعاقده مع باتريس كارتيرون مدرب وادي دجلة السابق، ليتولى قيادة الفريق الأحمر، الذي لم يقدم ما كان منتظرًا منه وتم الإطاحة به بعد الخروج من البطولة العربية، ليتولى محمد يوسف المهام الفنية.

بعد رحيل كارتيرون تم تسريب بعض الأخبار أن الأهلي سيتعاقد مع مدير فني عالمي، بعدها أعلن مسئولو القلعة الحمراء، عن التعاقد مع الأورجوياني مارتن لاسارتي، الذي ظهر الأهلي تحت قيادته بشكل غير متوقع، وتلقى أكبر خسارة إفريقية في تاريخ النادي، وكانت أمام صن داونز الجنوب إفريقي بخماسية نظيفة، في دوري الأبطال، وطالبت الجماهير برحيله، إلا أن الخطيب أصر على استمراره.

مع تراجع مستوى فريق الأهلي، خلال الفترة الأخيرة، بدأ مسئولو القلعة الحمراء، في البحث عن مدير فني يتولى قيادة الفريق بداية من الموسم القادم، وبدأت التسريبات التي اعتادت عليها الجماهير خلال ولاية المجلس الحالي، وترددت الأنباء عن اقتراب ديسابير المدير الفني السابق للإسماعيلي من الأهلي.

الخلاصة

أسطورة الخطيب الكروية، لم تشفع له إداريًا ولم يقدم شيئا لفريق الكرة، بل يشرف على الكرة بطريقة عفا عليها الزمن، ويرفع شعار ترك المشكلات والأزمات تحل نفسها بنفسها، في وقت كل ساعة تمر فيه تتفاقم الأزمات ويفوت على النادي الفرص في إصلاح الأخطاء التي وقع فيها منذ توليه رئاسة النادي وفرط عقد الفريق الذي تسلمه وهو بطل الدوري وكأس مصر.

هذا المقال "لجنة جديدة.. ماذا قدم الخطيب الأسطورة للكرة بالأهلي؟" من موقع (التحرير الإخبـاري) ,ولا يعبر عن الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وتقع مسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر وهو التحرير الإخبـاري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق