دعاء المطر هو ما يبحث عنه العديد من الأشخاص في هذا الوقت بالتحديد مع بدء هطول المطر على غالبية أنحاء البلاد، إذ من المستحب قول الدعاء أثناء نزول المطر اعتقادًا من المسلمين أن هذه الأوقات الدعاء فيها مستجاب

دعاء المطر

وقامت دار الإفتاء المصرية بنشر “دعاء المطر” عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وهو :” روى الإمام أبو داود في سننه، وابن ماجه في سننه، بإسناد حسن من حديث أبي هريرة قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الريح من رَوْح الله تعالى، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسُبُّوها، واسألوا اللهَ خيرَها، واستعيذوا بالله من شرها”.

كما ورد عن رسول الله -صلّ الله عليه وسلّم- أنّه: “كانَ إذا رأى سحاباً مُقبِلًا من أفُقٍ منَ الآفاقِ، ترَكَ ما هوَ فيهِ وإن كانَ في صلاتِهِ، حتَّى يستقبلَهُ، فيقولُ: اللَّهمَّ إنَّا نعوذُ بِكَ من شرِّ ما أُرْسِلَ بهِ، فإن أمطرَ قالَ: اللَّهمَّ صيِِّباً نافعاً مرَّتَينِ، أو ثلاثًا، فإن كشفَهُ اللَّهُ ولم يمطِرْ، حمدَ اللَّهَ على ذلِكَ”.

دعاء المطر عن السيدة عائشة

نقلت دار الإفتاء ما ذُكر في صحيح البخاري عن أم المؤمنين السيدة عائشة أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا رَأَى المَطَرَ، قالَ: اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا، أي: مَطَرًا نافعًا للعبادِ والبلادِ، وليس مَطَرَ عَذابٍ أو هَدْمٍ أو غَرَقٍ، كما أهلَكَ اللهُ قَومَ نوحٍ بالسُّيولِ الجارفةِ، والصَّيِّبُ: يُطلَقُ على المطَرِ والسَّحابِ، والمرادُ به هنا المطَرُ الشَّديدُ.

وذكرت دار الافتاء حديث عن السيد عائشة رضى لله عنها، ان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة ثم يقول :” اللهم إني أعوذُ بك مِن شرِّها، فإن مطرٌ قال: اللهمَّ صَيْبًا هَنِيئًا”.