منذ عدة أيام احتفل المصريين، بحرب نصر أكتوبر 1973، والتي بدأت بالضربة الجوية التي أربكت العدو وأفقدته توازنه، ومع الساعات الأولى من الحرب على مدار اليوم حتى جاء يوم 14 أكتوبر.

وجدث في هذا اليوم محاولة من توجيه العدو، بتوجيه قوته الضاربة، وجاء ذلك عندما تصدت له نسور الجو المصرية بمهارة واقتدار في مواجهة مباشرة وتكون ما بي ممتلكات قواتنا الجوية، من طائرات أقل تقدما وكفاءة، واستمرت المعركة لفترة من الوقت، وتعتبر هي أطول معركة جوية في تاريخ الحروب.

اقرأ ايضاً

معاش كبار السن بقيمة 450 جنيه من التضامن الاجتماعي.. إليكم طريقة الحصول عليه

لو ملكش دخل شهري .. كيفية الحصول على المساعدة المالية من وزارة التضامن

فيما اشترك في المعركة ما يزيد عن مائة وخمسون طائرة من الجانبين، فقد فيها العدو ثمانية عشر طائرة، ولم يكن أمام باقي طائراته، إلا أن تلقي بحمولتها في البحر وتلوذ بالفرار، وتم تسميت تلك المعركة بمعركة المنصورة، واتخذتها القوات الجوية عيدا سنوي لها.

كما حصلت القوات الجوية، على اهتمام كبير من القيادة العامة للقوات المسلحة، حيث انعكس ذلك على مستوى التسليح وتزويدها بأحدث الطائرات للمساهمة في القيام بأعمالها والتي أضيف إليها الحرب على الإرهاب، ومنها طائرت الجيل الأربعة المتميز.

ويعتبر سلاح الجو المصري، أول سلاح جوي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أما في عام 1928 بطلب من البرلمان المصري للحكومة وقتها، بخصوص إنشاء قوات جوية بقرار ملكي تم التعاقد على إمداد مصر بعشرة طائرات تايجرموث وهي طائرات الجيل الرابع.

طائرات الجيل الرابع
طائرات الجيل الرابع
طائرات الجيل الرابع
طائرات الجيل الرابع
طائرات الجيل الرابع
طائرات الجيل الرابع
طائرات الجيل الرابع