في عدد ست ساعات وبالتحديد في يوم السادس من أكتوبر لعام 1973 م  قامت الإرادة المصرية والروح الوطنية متمثلة في جيشها العظيم ؛ والتي قام المصريون فيها بتعليم درس قاس للجميع في حب أرض هذا الوطن ؛والتي قد اعتدناه ليس في هذا الوقت فقط بل وعلى مر التاريخ فمصر باقية بشعبها وجيشها وأمنها في حفظ من الله عز وجل ؛ في هذا اليوم نقص على حضراتكم اقوى المعارك والحروب في والتي صنفت قوتها بعد الحرب العالمية الثانية من حيث القوة والمواجهة المباشرة ؛ فقد قامت مصر متمثلة في قواتها المسلحة بحق عمل معجزة على أي مقياس عسكري . وانه لفخر لكل مصري وفخر على كل من يستمع حديث الرئيس القائد محمد انور السادات في حديث النصر في موطنه وعلى قبة مجلس الشعب حين بدأ حديثه بعزة وكرامة وانه لشرف لي كمصري أن أبدأ مقالتي بحديثه حين قال ” أن التاريخ العسكري سوف يتوقف طويلا بالفحص والدرس أمام عملية السادس من أكتوبر حين تمكنت القوات المسلحة المصرية من اقتحام مانع قناة السويس الصعب واجتياح خط بارليف المنيع وإقامة رؤوس جسور لها على الضفة الشرقية من القناة بعد أن أفقدت العدو توازنه وشل قوته في ست ساعات ” .

أهم انتصار وتحالف عربي على مدار التاريخ الحديث في 73

وعلى الرغم أنه لم يكن لدي الدول العربية في عام 1973 أي علم أو معرفة بموعد بدء الحرب ومتى بدء شن الهجوم المصري بقواته المسلحة على قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ؛ لكن وما أن تم اندلاع الحرب حتى قامت الدول العربية بالاسراع في تقديم الدعم والمساندة ماديا ومعنويا  ليست لمصر وحدها بل كان في المقابل الجيش السوري يدافع عن عرضه وارضه أيضا وكان في المواجهة مع مصر حتى شاء الله نصرة للعرب وذلك في أهم نصر عربي تاريخي يوضح ماهو ثقل ومكانة وقوة اجتماع العرب في يد واحدة . فقد قامت المملكة العربية السعودية بالدعم بمبلغ 200 مليون دولار، انها  قامت بعمل حظر كافة صادرات البترول للغرب في ذلك الوقت مع كافة الدول العربية النفطية العراق ؛ الامارات ؛ ليبيا ؛ الكويت ؛ الجزائر ؛ وذلك بعد لقاء انعقد به الرئيس السادات مع سمو الملك فيصل بن عبد العزيز بالسعودية وذلك بشهر أغسطس 1973، هذا الامر ادى الى خلق أزمة مهولة في طاقة الغرب.

هذا أن دل فأنه يدل على أن قوة العرب هي قوة كبيرة وعظمي لو قامت بالاتحاد ولم شمل العروبة فأنه سوف يكون لدي قوتنا العربية شأنا آخر حفظ الله مصر وباقي القوات الجيوش العربية .

استرداد كافة السيادة المصرية ما تلاها من سلام

تحطم الاسطورة  الكاذبة والتي تدعي في ذلك الوقت أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يتغنوا بها القادة العسكريون في إسرائيل ولكن كانت وتزال من أهم نتائج حرب أكتوبر 1973،هو استرداد كافة السيادة على قناة السويس بأكملها ، كذلك استرداد كافة الأراضي في شبه جزيرة سيناء .وكذلك توقيع جمهورية مصر العربية وإسرائيل على اتفاقية الهدنة وذلك بعمل اتفاقية سلام شاملة وعرفت هذه المعاهدة بأسم  “كامب ديفيد”  والتي وقعت في سبتمبر 1978، وبعد أن انتهت الحرب رسميا قام الرئيس السادات بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974، ووافقت إسرائيل على  اعادة ضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية. أما عن العزة والكرامة للمصريين فأنه من أهم نتائج الحرب   ومن النتائج الأخرى ، وأدت الحرب أيضًا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975.