هل حبوب منع الحمل أمنة لمنع حب الشباب؟ .إن حب الشباب من أكثر الأمور المزعجة خاصة للنساء حيث يسبب لهن الإحراج الشديد والقلق وقد يترك آثارًا دائمة في الوجه أيضًا ، لذلك دائمًا ما تبحث السيدات عن علاج فعال للتخلص من حب الشباب.

حبوب منع الحمل لعلاج حب الشباب

ومنذ فترات طويلة استخدم الأطباء حبوب منع الحمل لعلاج مشكلة حب الشباب، وخاصة لدى السيدات اللاتي يحتجن لاستخدام وسيلة منع حمل بالفعل.

لكن عادة ما يلجأ الأطباء لهذا العلاج بعد فشل علاجات حب الشباب الأخرى ، مثل الكريمات الموضعية والمضادات الحيوية عن طريق الفم ، في تنظيف الجلد.

فوائد حبوب منع الحمل لعلاج حب الشباب

فيما يلي معلومات حول مخاطر وفوائد تناول حبوب منع الحمل لعلاج حب الشباب، حتى تستطيعي اتخاذ القرار المناسب قبل العلاج:

إن حب الشباب يحدث نتيجة زيادة إفراز الزهم، وهو عبارة عن زيت طبيعي تنتجه الغدد الموجودة في البشرة، وهذا الزهم يساعد في زيادة نمو البكتريا كما أنه يسد مسام البشرة، فيؤدي ذلك لظهور حب الشباب.

ويود بالبشرة مجموعة هرمونات تسمى الأندروجينات وهذه الأندروجينات هي التي تحفز البشرة لإنتاج الزهم ، ومن بين الأندروجينات هرمون  التستوستيرون ، وزيادة هذه الهرمونات يزيد من إفراز الزهم.

ولذلك فإن تناول حبوب منع الحمل المزدوجة التي تحتوي على نوعين من الهرمونات (الإستروجين والبروجسترون) يقل من كمية الإندروجين في الجسم، وبالتالي يقل حب الشباب.

هل حبوب منع الحمل آمنة لعلاج حب الشباب

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالفعل على ثلاثة أنواع من حبوب منع الحمل لعلاج مشكلة حب الشباب لدى الفتيات اللاتي تبلغ أعمارهن 14 عام على الأقل والتي بدأت بالفعل في مرحلة الحيض أو اللاتي يحتجن لوسيلة منع حمل أمنة.

ومن الأنواع الآمنة التي اعتمدتها إدارة الغذاء والدواء:

  • الحبوب التي تعتمد على دروسبيرينون وهو شكل مصنع من هرمون الاستروجين.
  • والحبوب المركبة التي تعتمد على الإستروجين والبروجستين معًا.
  • والحبوب التي تعتمد على إستروستيبوس إستروجين متحد مع مركب البروجستين.

وهذه الأنواع متوفرة في أسماء تجارية كثيرة، وبوجه عام يصف الأطباء هذه الحبوب لمنع الحبوب في كافة مستوياتها من الخفيفة إلى الشديدة.

مخاطر حبوب منع الحمل لعلاج حب الشباب

تظل مخاطر تلك الطريقة هي نفسها مخاطر تناول حبوب منع الحمل، والتي تشمل أنها تزيد من خطر تعرض المرأة للأزمات القلبية وجلطات الدم وهذه الآثار لا تحدث بشكل شائع، وتزيد احتمالات حدوث تلك الأعراض لدى من لديهن تاريخ عائلي مع تلك الإصابات.