xxx videos

حلت الدكتورة سامية محرز، المترجمة في الأدب وحفيدة شاعر الأطلال إبراهيم ناجي، ضيفة على الإعلامية منى الشاذلي، في برنامج «معكم منى الشاذلي»، على شاشة «cbc»، اليوم الجمعة، وتحدثت عن ذكريات جدها مع كوكب الشرق أم كلثوم.

حفيدة شاعر الأطلال: جدي ظُلم في حياته
قالت سامية، إن قصيدة «الأطلال» غنتها أم كلثوم بعد وفاة جدها بحوالي 13 عامًا، وشكلت هذه الأغنية حالة رائعة، ما أسعد والدتها وخالتها، لأنهما كانتا تشعران بأن والدهما ظُلم في حياته، موضحة: «قيل لي إن أم كلثوم كانت بتقوله أنت شعرك ميتغناش يا ناجي»، لافتة إلى أنه في مذكراته كتب أن أم كلثوم سوف تغني من أشعاره، لكن هذا المشروع لم يتحقق في حياته.

أضافت حفيدة شاعر الأطلال، أن أم كلثوم غنت عددًا من الأغاني باللهجة العامية، وكانت ترغب في العودة مرة أخرى لغناء القصائد، ومن هنا فكروا في غناء قصيدة لإبراهيم ناجي بعد 13 سنة من وفاته، وأخذ الشاعر أحمد رامي، أبياتًا من قصيدة الأطلال، وأبياتًا من قصيدة الوداع، ومزجها ببعض، وخرجت هذه الأغنية، معقبة: «أنا بعتبر دي سلاح ذو حدين، وهو كان صديق لجدي، وكان يقول له يا ابني، ورغم أن هذه الأغنية تعتبر هدية لجدي، إلا أنها قلصته»، لافتة إلى أن الكثير من الناس لا يتذكرون إلا هذه الأغنية.

من هي ملهمة إبراهيم ناجي؟
كشفت سامية محرز، أن الملهمة الحقيقية لجدها في أشعاره، لم تكن جدتها، ولم تكن زوزو حمدي الحكيم، ولم تكن زوزو ماضي، لكنها كانت السيدة عليّة الطوير، وهي كانت جارة جدها في فترة الصبا، وعلمته اللغة الفرنسية، وقد تكون مسؤولة أيضًا عن توجهه الرومانسي، وفي مذكراته كان يشير إليها بـ«ع. م.»، وكان يلتقيها فيما بعد، لكن لم يكن بينهما أي علاقة مستمرة، لافتة إلى أن أحفاد هذه السيدة، هم من تواصلوا معها، خاصة «حسين عمر»، وشرحوا لها العلاقة، التي جمعت الجدين.