xxx videos

  كانت فتحية الشريف، كانت بطلة فرقة الريحاني، وكان ينتظرها مستقبلًا فنيًا باهرًا، وشاركت في عدد كبير من الأعمال الفنية، أخرها أوبريت «عزيزة ويونس» لبيرم التونسى وزكريا أحمد.

وبطبيعة الحال، بطلة الريحاني كانت تحصل على أجر مرتفع، وكان حينها يبلغ 300 جنيهًا في الشهر، فكان حينها أجر ضخم حقًا، بينما كان عماد حمدي يعمل مدير توزيع فى استوديو مصر ويحصل على راتب 25 جنيهًا فقط.

وقع في غرامها بعد رؤيتها عام 1945، وسأل عنها عبدالوارث عسر، فقال له «دى بتاعة جواز مش هزار».

على الفور تقدم لها عماد حمدي وتزوجها، وكانت تحبه حبًا شديدًا، وعندما طلب منها الاعتزال وافقت برضا تام، فلم تشعر للحظة أنها ستخسر.

فكانت هي أعلى منه أجرًا وأكثر شهرة، على عكس زيجاته التالية، لذلك فيمكننا أن نلمس حبها الشديد وإخلاصها له.

واستمرت هذه الزيجة حوالي 8 سنوات منذ عام 1945 حتى 1953، وأنجبت منه نجلهما الوحيد نادر عماد حمدي.

في هذا العام كان عماد حمدي نجمًا كبيرًا وحقق شهرة واسعة؛ لذلك كانت زوجته الأولى هي أول من أنكر جميلها وتركها من أجل الزواج مرة ثانية.

لم يطلقها عماد حمدي بعد زواجه من شادية، إلا أن فتحية صممت أن تحصل على الطلاق، لذلك حصلت عليه وكان نجلها يبلغ 4 سنوات فقط.

هنا أظلمت الدنيا أمام فتحية، فكيف بعد أن ضحت بمستقبلها ودفعت زوجها ليكون بطلًا، تكون هذه هي النهاية بينهما.

وعلى عكس عماد حمدي، قررت فتحية أن تجلس تحت قدم نجلها، وعزفت عن الزواج لكي توفر له حياة أفضل، رغم أنها حصلت على الطلاق وهي في عمر الـ 35 فقط.

ورفعت فتحية قضية نفقة على زوجها عماد حمدي واستمرت 3 سنوات وتجمدت لها نفقة سنة 1956 بمبلغ 18 ألف جنيه، لكنها تنازلت عنها، وقالت لطليقها “أريدك فقط أن ترى ابنك وتنفق عليه”، لتبرهن على أصلها مرة أخرى.

 مرت السنوات وانفصل عماد عن شادية، التي استطاعت بعد انفصالها عنه أن تصبح مقربة من فتحية ونجلها نادر، والذي كان ينادي زوجة أبيه الثانية بـ ماما شادية.

واستقرت الأجواء بين الزوجة الأولى والثانية، وبدأ عماد حمدي في التقرب من نجله ورؤيته، إلا أنه تزوج للمرة الثالثة من النجمة الشابة حينها، نادية الجندي.

وكانت هذه الزيجة التي تسببت في إفلاس عماد حمدي، الذي لم يبخل عن زوجته الثالثة بالأموال؛ حيث أنتج لها فيلم بمبة كشر، ونسب إليها الانتاج خوفًا من الضرائب، إلا أنها استغلت تلك الواقعة وأخذت الإيرادات كاملة لها، وفقًا لما قاله الفنان الراحل في مذكراته.

وحصلت نادية على الإيرادات وكذلك على شقة الزمالك التي كان يبلغ ثمنها حينها ربع مليون جنيهًا، حيث كتبها بأسمها، وبدأت في معاملة زوجها بجفاء، فحسبما ذكر في مذكراته بدأ الانفصال بينهما قبل سنوات من الطلاق الرسمي.

الغريب في الأمر الآن، هو تصرف فتحية زوجته الأولى، التي كانت تهتم به كثيرًا وتقدره رغم غدره بها، فعندما علمت أنه ترك منزله وأصبح مفلسًا ويسكن عند شقيقه، أرسلت له نجلها؛ حيث قالت له: «روح هات بابا يعيش معانا»، وبالفعل عاش مع طليقته دون أن يردها إلى عصمته.

فقضت أخر أيامها في خدمة طليقها وقدمت له شقة في العمارة نفسها ليصبح قريب منها ومن نجلها، وأوصت نجلها بأن يظل بجانبه.

وتوفيت الفنانة فتيحة شريف الزوجة المخلصة الطيبة، وهي تخدم طليقها بكل حب ورضا، ليرحل إليها بعد 9 أشهر فقط، بعد أن أصيب بحالة من الاكتئاب بعد رحيلها هي وشقيقه التوأم.