xxx videos

ورد سؤال إلى الدكتور مبروك عطية، العميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بنى سويف جامعة الأزهر، عبر البث المباشر الذي يجريه على صفحته على “فيسبوك” من سائل يقول: نويت اطلق مراتي علشان أتزوج أختها ما حكم الشرع؟

من جانبه، قال عطية: “للإجابة على هذا السؤال تحتاج إلى تقوى الله، من حيث الميكانيكا الفقهية صح وصح وصح، حيث قال الله تعالى: (وإن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف) فالجمع بين الأختين محرم شرعًا”.

وتابع: “وسوف يطلق مراته ويتزوج أختها، فميكانيكا الفقه لا يجوز الجمع بينهما، فالزواج بعد طلاق الأخت تقول أنه يجوز الزواج، لكن فمن يقبل هذا الوضع!”.

وأشار عطية إلى أن هناك قاعدة فقهية غائبة، لا يعرفها الكثير، تقول: “ليس كل حلالا مستطابا”، موضحا أن مناسبة هذه القاعدة، هى أن هناك حيوان يسمى الضب حلال أكله، وذات مرة قدم إلى سيدنا محمد كطعام ولكن بعد أن تشمر عن ساعديه، قالت أم سلمة عرفوا النبي ماذا يأكل، فقد كان عليه السلام يحب أن يعرف ما الذي يأكله، فهو كان مطهى ومحمر، فقالوا ضب يا رسول الله، وبعد أن شمر عن ساعديه نزل ملابسه مرة أخرى، وكان معه خالد بن الوليد وسأله أحرام هذا يا رسول الله؟ قال لا، ولكن أجد نفسي تعافه،  فأكله الصحابة ولم يأكله النبي، فخرج هذه القاعدة” ليس كل حلالا مستطابا.

وتساءل الداعية الإسلامي الشهير، أتتزوج أختها، وأنت مطلق التي معاك ظلما من أجل ألا تجمع بين الأختين؟، لكنك أيها السائل قطعت الصلة بينهما بهذه الزيجة قطعت رحمًا، فالتي معك لن تزور أختها ولن تقبل هذا الوضع.

واختتم قائلا: “إن الإمام الشافعي قال: “وأكره أن يجمع بين المرأة وابنة عمها للصلة التي بينهما” بين العم واصلة لبنت عمها، والجمع بين الزوجة وبينت عمها ليس حرام لأنهما ليستا أختين”.