الديمقراطية: شعبنا سيهزم مشروع ترامب كما هزم مشاريع الإدارات الأميركية السابقة

دنيا الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رام الله - دنيا الوطن
سخرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من تسريبات الصحف الأميركية والإسرائيلية، حول تفاصيل (صفقة ترامب)، بما يؤدي إلى تصفية القضية، والحقوق الوطنية الفلسطينية.

وقالت الجبهة: "لقد سبق لإدارات أميركية سابقة، أن قدمت مشاريع حلول للقضية الفلسطينية أرقى بكثير من مشروع ترامب، لكنها فشلت في أن تفرض نفسها على شعبنا الذي قاومها، في المناطق المحتلة وفي الـ 48، وفي الشتات، بوقفة واحدة، جرى التعبير عنها بأشكال نضالية وكفاحية متعددة، إلى أن تحطمت على صخرة الصمود الفلسطيني".

وأضافت الجبهة: أن (صفقة ترامب) ستلقى المصير نفسه الذي لقيته المشاريع الأخرى التي حاولت القفز عن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا في تقرير مصيره، وقيام دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات، التي هجروا منها منذ العام 1948.

وقالت الجبهة: "لقد اتخذت مؤسساتنا الوطنية، المجلس الوطني والمجلس المركزي، جملة من القرارات المهمة والتاريخية، بما يوفر الفرصة و الإمكانية للتصدي الميداني لـ (صفقة ترامب) وقطع الطريق عليها، الأمر الذي بوجب على القيادة الرسمية، اللجنة التنفيذية والسلطة الفلسطينية الانتقال فوراً إلى تنفيذ هذه القرارات، والتوقف عن سياسة التعطيل والمماطلة، وبما يمكن القضية الفلسطينية من الخروج من اتفاق أوسلو، وقيوده والتزاماته نحو الالتزام بالبرنامج الوطني، برنامج الانتفاضة والمقاومة، ونقل القضية والحقوق الوطنية إلى الأمم المتحدة، ومحكمة الجنايات الدولية".

كما دعت الجبهة إلى التوافق فوراً على خطوات إنهاء الانقسام، عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية، تضم الكل الفلسطيني، للإشراف على انتخابات شاملة رئاسية للسلطة، وللمجلسين التشريعي والوطني، بنظام التمثيل النسبي الكامل، بما يعيد توحيد المؤسسة الوطنية الجامعة، ويرسخ مكانة وموقع م. ت. ف، ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا، ويستنهض عناصر القوة في الحالة الوطنية، ويعيد تقديم قضيتنا إلى الرأي العام من موقعها قضية تحرر وطني ضد الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي، وضد محاولات الهيمنة، والتفرد الأمريكية.

وختمت الجبهة، مؤكدة أن سياسة المراوحة في المكان والتسويف، والرهانات الفاشلة، والتعويل على احتمالات ميؤوس منها، لا تخدم القضية الوطنية، بل تصب موضوعياً في خدمة سياسة فرض الأمر الواقع، كما يتبعها التحالف الثنائي الأميركي الإسرائيلي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق