شمالي: الشباب الفلسطيني وصل لمرحلة اليأس الشديد والإحباط من قيادته المُنقسمة

دنيا الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رام الله - دنيا الوطن

قال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا): إن الشعب الفلسطيني، وتحديداً فئة الشباب وصل لمرحلة من "اليأس الشديد"، لافتاً إلى أنه يعاني حالة من الإحباط ضد المجتمع الدولي والقيادة السياسية الفلسطينية المنقسمة.


وأضاف شمالي، وفق ما أوردت (الرسالة نت): "الإحباط نلحظه في المسيرات الأسبوعية التي ينضم إليها الشباب، وكذلك موجة الاحتجاجات الأخيرة بالقطاع، وهي مؤشر خطير".

وحذر شمالي، من خطورة تفجر الأوضاع في القطاع، في ضوء ازدياد سوء الأوضاع الإنسانية، قائلاً: "الوضع سوف ينفجر إذا لم يتم إيجاد حل، ووسيلة لتخفيف الضغط عن سكان القطاع، ورفع الحصار الذي سيؤدي لبعض الازدهار الاقتصادي بغزة".


وأشار إلى أن الوضع في القطاع يزداد سوءًا في ضوء تفشي نسبة البطالة، وعدم الوصول لمياه صالحة للشرب، إضافة لتدهور الوضع الإنساني في القطاع على ضوء استمرار مسيرات العودة وسقوط العشرات من القتلى، وإصابة الآلاف، مشيراً إلى أن 13 طفلاً من شهداء مسيرة العودة هم من طلبة مدارس (أونروا).

وأعرب عن قلقه من قطع السلطة الفلسطينية لرواتب موظفيها، قائلاً: "نأمل ألا تقوم باتخاذ هكذا قرارات، وتبقى برامجنا المتعلقة بالمساعدات الغذائية وفرص العمل مفتوحة لتلك العوائل التي قطعت رواتبها طبقاً لبرنامج تقييم الفقر المعمول به بأونروا".

وأوضح أن الحصار هو الأخطر في تأثيره على الوضع بغزة، إضافة الى مسائل أخرى تزيد من تعقيد الأوضاع كالانقسام وغيره، لافتاً إلى أن الأزمة في غزة هي سياسية لها مؤثرات إنسانية على الشعب، ولذا نحتاج لفعل شيء يحل الأزمة ويمكننا البدء باستثمارات اقتصادية تعطي الناس الأمل".

وكشف شمالي، تفاصيل مشروع التشغيل المؤقت الممول قطريًا مؤخرا، قائلاً إن الأمم المتحدة تسلمت منحة من قطر بقيمة 20 مليون دولار لخلق فرص عمل، حصلت منها (أونروا) على 13 مليون دولار لتشغيل اللاجئين.

وأوضح شمالي، أن برنامج التشغيل، هو قديم ومعمول به منذ سنوات، مبينًا أن المنحة القطرية 13 مليون دولار، ستمكن الوكالة من تشغيل 6400 شخص على برنامج "البطالة" ضمن عقود مختلفة من "6- 9 أشهر".

ولفت إلى أن قوائم المستفيدين من المشروع ليست جديدة، "فهي موجودة ضمن البرنامج المعمول به سابقاً الذي يضم قوائم لمتقدمين للبرنامج يصل عددهم لـ 260 ألف مرشح".

وقال إن معظم الوظائف سيتم اختيارها من هذه القوائم الموجودة في البرنامج أساساً، مشيراً إلى أنه تم  العمل فعليًا على الاتصال بالمستفيدين والتعاقد مع بعضهم.

وحول الملف المتعلق بمباحثات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال، قال: "قد يبدو أن كلا الطرفين مقبلين على شفا حرب إلّا أنني أقول إن كلاهما لا يريدان الخوض في حرب جديدة".

وتابع: "هناك أشخاص في الأطراف المختلفة الفلسطيني والقطري والأمم المتحدة وإسرائيل، يعملون بجد واجتهاد لنجاح هذه المباحثات وإيجاد طريق للتهدئة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي".

وتابع: "اعتقد أن نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة للسلام بالشرق الأوسط، لم يكن ليكون شريكًا في مباحثات التهدئة إن لم يكن يعتقد أنه بالفعل يمكننا الوصول لنتيجة إيجابية فيها".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق