واشنطن تستخدم التوتر في مضيق هرمز لزيادة أسعار النفط وتعزيز الدولار
أكدت مصادر رسمية أن التوترات في مضيق هرمز تساهم في ارتفاع أسعار النفط، حيث أشار الدكتور أحمد سعيد، أستاذ القانون التجاري الدولي، إلى أن هذه الحالة تعكس استراتيجية تهدف إلى إدارة وضع “اللا حرب واللا سلم”
وأوضح سعيد في مداخلة عبر قناة إخبارية أن ارتفاع أسعار النفط يتيح للولايات المتحدة طباعة المزيد من الدولار، مما يعزز من قوة العملة الأمريكية ويخدم مصالحها الاقتصادية
وأشار إلى أن الضغوط الناتجة عن الأزمة تؤثر بشكل خاص على الدول المطلة على المضيق، حيث تتعطل حركة التجارة وتصدير النفط، كما تتضرر الدول المستهلكة مثل الصين
ولفت إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى لإنهاء الأزمة، بل تفضل استمرارها لفترة أطول، حيث أن الهدف ليس الوصول إلى اتفاق مع إيران، وإنما الحفاظ على حالة الفوضى التي تخدم مصالحها
وأضاف أن الوضع الحالي أعاد الطلب على سندات الخزانة الأمريكية، مما يسمح بزيادة إصدار الدولار، بعد أن كان العالم يتجه إلى بدائل مثل الذهب
وأوضح أن الولايات المتحدة تستفيد من تصدير النفط الخفيف بأسعار مرتفعة، مقابل استيراد النفط الثقيل بأسعار أقل، مما يحقق لها هامش ربح كبير
وأكد على أن الولايات المتحدة تستخدم الإعلام كأداة رئيسية في هذه الظروف، لتوجيه الرسائل وخلق التوتر في الأسواق، مشيرًا إلى وجود تأثير مباشر لهذه التصريحات على عمليات البيع والشراء في الأسواق العالمية


التعليقات