قالت الإعلامية شريهان أبو الحسن إن الأزمة الاقتصادية العالمية وسياسات ترشيد الاستهلاك دفعت الكثيرين لإعادة النظر في أنماط حياتهم وتقليل الإنفاق من خلال سلوكيات بسيطة لكنها مؤثرة مثل إطفاء الأنوار عند مغادرة الغرف أو إصلاح أعطال المياه الصغيرة.

وأضافت خلال تقديمها برنامج «ست ستات» المذاع على قناة dmc أن هذه الإجراءات قد تمثل فرصة لتعزيز الترابط الأسري وقضاء وقت أطول مع العائلة وشريك الحياة بشرط أن يكون هذا الوقت إيجابيًا ومريحًا وليس مصدر ضغط نفسي على أحد الطرفين خاصة الرجل.

وأشارت إلى أن هناك عدة أسباب قد تدفع بعض الأزواج لقضاء وقت أقل في المنزل من بينها التوترات الأسرية والمشكلات الزوجية أو شعور الملل الذي قد يتسلل إلى العلاقة بعد سنوات من الزواج لافتة إلى أن اللوم غالبًا ما يُوجَّه إلى الزوجة وحدها رغم أن الأسباب قد تكون مشتركة أو مرتبطة بطبيعة الزوج نفسه ونظرته للحياة الزوجية.

وتناولت أبو الحسن قصة إحدى السيدات المتزوجات منذ 15 عامًا ولديها ثلاثة أبناء والتي أوضحت أنها كانت تعيش قصة حب قبل الزواج وما زالت تحب زوجها لكنها تعاني من غيابه العاطفي والفعلي داخل المنزل حيث يقضي معظم وقته خارج البيت أو منشغلًا بالعمل والأصدقاء بينما لا يتفاعل أسريًا إلا لفترات قصيرة.

وأوضحت الزوجة أنها حاولت مرارًا معالجة الأمر عبر الحوار أو التغيير في أسلوب التعامل أو حتى من خلال التكيف مع سلوك زوجها إلا أن كل المحاولات لم تُحدث تغييرًا يُذكر مشيرة إلى أنها تشعر في كثير من الأحيان بأنها تعيش بمفردها مع أبنائها.